برزت مشاهد المدير الفني للمنتخب المصري، حسام حسن، وهو يلوح بالعلم الفلسطيني داخل ملعب دالاس عقب التأهل، كأحد أبرز لحظات الاحتفال بالفوز، حيث عكست دلالات رمزية ورسائل تضامن، مما أسفر عن تفاعل كبير عبر المنصات الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي.
وسلطت وسائل الإعلام الأردنية، خاصة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، الضوء على تفاصيل المباراة ووقائع التأهل، مشيرة إلى قدرة مصر على إقصاء أستراليا والعبور إلى الدور ثمن النهائي في إنجاز غير مسبوق يُعتبر فصلًا جديدًا في تاريخ الفراعنة.
كما نقل التلفزيون الأردني مشاهد التأهل التاريخي للمنتخب المصري بطريقة ترحيبية وإيجابية تجسد الإنجاز العربي في المونديال.
وتميزت القنوات الفضائية بحضور لافت، إذ خصصت قناتا “رؤيا” و”المملكة” تغطيات إخبارية موسعة تناولت تفاصيل الفوز المصري وردود الفعل من الشارع الرياضي. وتناولت هذه التغطيات أيضًا تهنئة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي للمنتخب واحتفالات الجالية المصرية في عمان والعقبة وإربد وغيرها من المدن، حيث خرجت أعداد كبيرة للاحتفال وسط تفاعل واضح من المواطنين الأردنيين الذين شاركوهم فرحتهم.
وأكد محللو البرامج الرياضية أهمية شخصية مدرب المنتخب حسام حسن ودورها في أداء الفريق داخل الملعب، وأشاروا إلى أن التأهل يمثل إنجازًا عربياً كبيراً أدخل البهجة على الشعبين الأردني والمصري.
امتد التفاعل الإيجابي لم يكن مقتصرًا على وسائل الإعلام بل شمل أيضًا الفضاء الرقمي؛ حيث أصبحت منصات التواصل الاجتماعي ساحة للاحتفال وتبادل التهاني بين الناشطين والمؤثرين الأردنيين. وعبروا عن فخرهم بأداء اللاعبين مؤكدين أن انتصار مصر هو انتصار لكل العرب.
وفي السياق ذاته، أكدت صحف أردنية بارزة مثل “الغد” و”الدستور” و”الرأي” أن المنتخب المصري قد سطر إنجازا تاريخيا، مع التركيز على أجواء الفرح وما يمثله هذا التأهل من نقطة تحول مهمة في مسيرة الكرة المصرية.
كما رصدت المواقع الإخبارية مشاهد احتفال الجالية المصرية في المقاهي والتجمعات العامة التي امتزج فيها الأعلام المصرية بالأجواء الأردنية. وشهد العديد من الأماكن مظاهر فرح مشتركة دعمًا وتشجيعًا للمنتخب المصري طوال المباراة وحتى صافرة النهاية، مما وصفته بعض المنصات بـ “الأفراح المونديالية في الأردن”.

