وزيرة الثقافة والسفير الهندي.
وفي بداية الاجتماع، رحبت الوزيرة بالسفير الهندي وأكدت أهمية الروابط الوثيقة والتعاون المستمر بين مصر والهند. كما أشارت إلى الالتزام المشترك نحو توسيع العلاقات الثقافية التاريخية في مجالات الإبداع المختلفة.
وتم خلال اللقاء مناقشة آليات البرنامج التنفيذي للتعاون الثقافي الذي يهدف إلى زيادة التبادلات الثنائية وتعزيز الأنشطة الفنية في مجالات مثل الموسيقى والمسرح والفلكلور. كما تم التطرق إلى تنظيم مهرجانات وأسابيع ثقافية مشتركة.

كما اتفق الطرفان على دراسة إمكانية تنظيم فعاليات فنية متبادلة وتشجيع حركة ترجمة الأعمال الأدبية الرائدة ودعم السينما من خلال تطوير صناعة الفن السابع في كلا البلدين. يتضمن ذلك الاتفاق على عرض أفلام هندية ضمن مشروع “سينما الشعب” في مصر.
وأكدت وزيرة الثقافة على التقارب الثقافي الكبير بين الشعبين المصري والهندي والذي يظهر في الشعبية الواسعة للفنون والموسيقى الهندية في مصر والوعي المتبادل بأسماء الفنانين الكبار من كلا البلدين.
في المقابل، أثنى السفير الهندي على رؤية وزارة الثقافة المصرية التي تسعى لتحويل “الثقافة إلى أسلوب حياة” عبر جعل الفنون قريبة من الجمهور من خلال فعاليات تتجاوز الجدران التقليدية للثقافة لتصل إلى الشوارع والحدائق العامة. كما أبدى استعداد بلاده للمشاركة بفرق فلكلورية هندية في هذه الفعاليات الجماهيرية وشدد على تقديره للأنشطة التي نفذتها الوزارة مؤخرًا واهتمام الدولة المصرية بتعظيم دور قصور الثقافة بالمحافظات كمراكز حيوية لنشر المعرفة والتنمية.

