يُعتبر النجم النرويج-لإقصاء-الب/">البرازيلي نيمار دا سيلفا واحدًا من الأسماء اللامعة في تاريخ منتخب البرازيل الحديث، حيث قدم مسيرة دولية مليئة بالأرقام القياسية والمساهمات التهديفية، مما جعله يتصدر قائمة اللاعبين الأكثر تأثيرًا بقميص “السيليساو” على مدار العقدين الماضيين.

منذ أن بدأ نيمار رحلته مع المنتخب الأول، استطاع أن يفرض نفسه كعنصر أساسي في الخط الهجومي. وقد تمكن من تسجيل عدد كبير من الأهداف وصنع العديد من الفرص الحاسمة، ليصبح أحد أفضل الهدافين في تاريخ الفريق، بالإضافة إلى كونه من أكثر اللاعبين مشاركة وتمريرًا للأهداف.

خاض نيمار 130 مباراة مع منتخب البرازيل، سجل خلالها 80 هدفًا وصنع 58 هدفًا آخر. وبهذا يتربع على عرش الهدافين التاريخيين للمنتخب. رغم إنجازه بانتزاع لقب كأس القارات عام 2013، إلا أنه قاد الفريق أيضًا للحصول على الميدالية الذهبية في أولمبياد ريو دي جانيرو عام 2016 مع منتخب تحت 23 عامًا.

نيمار

على الرغم من كل هذه الإنجازات، لم يتمكن نيمار بعد من قيادة منتخب بلاده للتتويج بلقب كأس العالم، وهو الهدف الأكبر الذي يسعى لتحقيقه طوال مسيرته الدولية. هذا الأمر يجعل تقييم تجربته مع المنتخب يمزج بين الإشادة بأرقامه الفردية وبين التحسر لعدم تحقيق اللقب العالمي.

إحصائيًا، يستمر نيمار في تعزيز سجله التهديفي مع البرازيل، حيث يقترب تدريجيًا من القمة بين الهدافين التاريخيين للمنتخب بمساهماته الفعالة في المباريات الكبرى سواء التصفيات أو البطولات القارية والعالمية.

شارك نيمار في أربع نسخ مختلفة من بطولة كأس العالم، حيث خاض خلالها 15 مباراة وسجل فيها 9 أهداف. كان أفضل إنجاز له خلال المونديال هو الوصول إلى الدور ربع النهائي ثلاث مرات. ولكن انتهت رحلته الأخيرة في نسخة عام 2026 عند دور الـ16 بخسارة منتخب بلاده أمام النرويج بنتيجة 2-1.

بينما يحمل سجله أرقاماً مميزة وإنجازات عظيمة، تبقى مسيرته مع المنتخب الوطني واحدة من أكثر المسيرات إثارة للجدل؛ إذ تجمع بين التألق الفردي الكبير والطموح غير المكتمل على مستوى البطولات الكبرى.