<a href=باولو مالديني وأندريا بيرلو" width="750" height="450" />

باولو مالديني وأندريا بيرلو.

يعيش الاتحاد الإيطالي لكرة القدم مرحلة من التغييرات السريعة، حيث أعلن كل من باولو مالديني وليوناردو استقالتهما من منصبيهما في الإدارة الفنية. هذه الخطوة تعكس الاضطرابات التي تشهدها منظومة الاتحاد في الوقت الحالي.

وفقًا لما أفادت به شبكة سكاي سبورت، فقد قرر باولو مالديني إنهاء مهمته كمدير فني للاتحاد بعد مرور 17 يومًا فقط على توليه المنصب. قرار الاستقالة جاء نتيجة خلافات حول اقتراح تعيين أندريا بيرلو كمدير فني للمنتخب الإيطالي الأول، والذي لم ينل دعم مسؤولي الاتحاد.

في هذا السياق، أعلن ليوناردو أيضًا استقالته من منصبه بالإدارة الفنية، مما يعكس استمرار التحولات داخل الاتحاد الإيطالي الذي يعيش فترة انتقالية مهمة.

تقارير إعلامية مثل تلك الصادرة عن كروناكي دي سبوجلياتويو ودي مارزيو تشير إلى أن روبرتو مانشيني هو المرشح الأبرز لتولي قيادة المنتخب الوطني في الفترة القادمة، حيث يسعى الاتحاد لحسم هذا القرار سريعًا.

على صعيد آخر، جورجيو كيلليني يُعتبر أحد أبرز المرشحين ليتولى منصب المدير الفني بدلاً من باولو مالديني، ضمن خطة إعادة هيكلة الجهازين الفني والإداري بالاتحاد.

من المتوقع أن يتخذ الاتحاد الإيطالي قرارات حاسمة خلال الأيام القادمة تتعلق بتعيين المدير الفني الجديد للمنتخب واستكمال تشكيل الهيكل الإداري، بهدف استعادة الاستقرار استعدادًا للاستحقاقات الدولية المقبلة.