غادر فريق إنتر ميامي الأمريكي بطولة كأس الدوريات 2026 من مرحلة المجموعات، بعدما تلقى خسارة قاسية أمام كلوب ليون المكسيكي بنتيجة (3-2) في المباراة التي أقيمت ضمن الجولة الأولى. بهذه النتيجة، أنهى الفريق مشواره في البطولة برصيد ثلاث نقاط لم تكن كافية لضمان استمراره.

المباراة شهدت عودة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي شارك كبديل خلال الشوط الثاني، بعد فترة غياب نتيجة وفاة والده خورخي ميسي.

افتتح إنتر ميامي اللقاء بفرض سيطرة ملحوظة على مجريات اللعب، حيث تمكن من تسجيل هدفين متتالين بواسطة دانيال بينتر ويانيك برايت، مما جعل الفريق في وضعية مثالية نحو حسم النقاط الثلاث وبدء مشواره بنجاح في البطولة.

إلا أن سيناريو المباراة تغير بشكل دراماتيكي في الشوط الثاني؛ إذ استغل كلوب ليون التراجع الدفاعي والفجوات في صفوف إنتر ميامي ليعتمد على ثلاثة أهداف متتالية قلبت الموازين ومنحت النادي المكسيكي تقدماً مهماً.

وشهد الهدف الثالث لكلوب ليون جدلاً واسعاً خلال الدقائق الأخيرة، حيث جاء بعد مراجعة دقيقة لتقنية الفيديو المساعد (VAR) وتم احتسابه بشكل رسمي. هذا الأمر زاد من حرارة الأجواء داخل الملعب وسط محاولات لاعبي ميامي لتحقيق التعادل دون جدوى.

وعلى الرغم من عودة ميسي في الشوط الثاني، إلا أن الفريق لم يتمكن من إدراك التعادل قبل انتهاء الوقت الأصلي، مما أدى إلى خروج إنتر ميامي المبكر من البطولة، وهو ما شكل صدمة لجماهيره وإدارته الذين كانوا يأملون المنافسة على اللقب.

هذه الخسارة أعادت فتح باب الانتقادات بشأن الهشاشة الدفاعية لإنتر ميامي وعجزه عن الحفاظ على تقدمه في المباريات الكبرى. الأنظار تتجه الآن نحو كيفية استغلال جاهزية ميسي الفنية لإعادة ترتيب الأوراق استعداداً للاستحقاقات القادمة.