
قانون فينيسيوس.
كشفت تقارير صحفية، اليوم الخميس، عن موقف لجنة الحكام في الدوري الإسباني من تطبيق “قانون فينيسيوس” خلال الموسم الجديد.
القانون قد تم إدخاله بعد حادثة تعرض فيها البرازيلي فينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد لإساءة عنصرية من قبل جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا البرتغالي، أثناء مباراة الفريقين في ذهاب ملحق دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا الموسم الماضي.
على إثر تلك الحادثة، قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وضع قانون جديد يمنع اللاعبين من وضع أيديهم على أفواههم أثناء الحديث مع منافسيهم، وهو ما سُمي بقانون فينيسيوس. وقد تم تطبيق هذا القانون بالفعل خلال كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في أمريكا وكندا والمكسيك.
وفقًا لصحيفة ماركا الإسبانية، فإن لجنة الحكام قررت عدم طرد اللاعبين الذين يغطون أفواههم أثناء التحدث إلى المنافسين. وأفادت أن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (أيفاب) منح الحق لكل بطولة لتحديد ما إذا كانت ستطبق هذه القاعدة أم لا، لذا فقد اختارت لجنة التحكيم الإسبانية عدم اعتماد قانون فينيسيوس.
وفي تصريح لها بشأن القرار بعدم تطبيق القانون، قالت لجنة الحكام: “تغطية الفم لن تكون سببًا لإشهار البطاقة الحمراء لأننا لا نعرف ما الذي قد يقوله اللاعب، وبهذا الأمر يبدو لنا أنه غير عادل ومبالغ فيه”.
ومع ذلك، أكدت الصحيفة أن هناك قواعد أخرى ستطبقها لجنة الحكام، مثل استبدال أي لاعب يتأخر لأكثر من 10 ثوانٍ عند أول توقف بعد دقيقة واحدة من وقت اللعب الفعلي. بالإضافة إلى ذلك، إذا تظاهر أي لاعب بالإصابة فإنه يتعين عليه مغادرة الملعب ويستطيع العودة بعد دقيقة واحدة دون التأثير على سير اللعب.
أيضًا سيتم التدقيق بشكل أكبر في حالات تظاهر حراس المرمى بالإصابة لإيقاف اللعب. وإذا اعتقد الحكم أن إضاعة الوقت كانت متعمدة وغير ضرورية، يجب على المدرب اختيار لاعب من خارج الملعب ليغادره خلال مدة لا تتجاوز 10 ثوانٍ. وفي حال عدم القيام بذلك، يُطلب من قائد الفريق مغادرة الملعب نظرًا لاحتمالية وجود سوء نية لإضاعة الوقت مما يسمح للحكم ببدء العد التنازلي لمدة 10 ثوانٍ لتطبيق القواعد ذات الصلة.

