في الوقت الذي يشهد فيه سعر الدولار انخفاضًا ملحوظًا، يظل العديد من المصريين غير قادرين على ملاحظة أي تأثيرات إيجابية على أسعار السلع والخدمات. للوقوف على الأسباب وراء هذه الظاهرة، نستعرض آراء أستاذ الاقتصاد الذي يقدم تفسيراته.

يُشير أستاذ الاقتصاد إلى أن الانخفاض في سعر الدولار قد لا ينعكس بشكل مباشر وسريع على الأسعار المحلية. فالكثير من المنتجات تعتمد على سلاسل توريد متكاملة تتأثر بعوامل متعددة، منها تكاليف الإنتاج والنقل، والتي قد تظل مرتفعة حتى مع انخفاض سعر العملة الأجنبية.

أيضًا، يستدعي أستاذ الاقتصاد النظر في حالة السوق المحلي؛ حيث يمكن أن تتسبب العوامل النفسية والاحتكارات في تثبيت الأسعار عند مستويات معينة بالرغم من انخفاض التكلفة الأساسية المتمثلة في الدولار.

ويضيف الأستاد أن التضخم المستمر الذي شهدته البلاد خلال الفترة الماضية يؤدي إلى جعل المواطنين أكثر حساسية تجاه الأسعار، مما يجعلهم يشعرون بأن أي تحسن طفيف في العملة لا يكفي لتعويض الارتفاعات السابقة.