الذهب-والنفط-والدولار-خلال.jpg&w=750&h=450&zc=0&q=70.jpeg" alt="الذهب والنفط والدولار" width="750" height="450" />
الذهب والنفط والدولار.
تستعد الأسواق العالمية والمحلية لاستقبال أسبوع مليء بالتحديات، حيث يترقب المستثمرون ما ستسفر عنه التطورات الحاسمة. يقترب سعر الذهب من مستويات 4400 و4500 دولار للأوقية، بينما يتأثر النفط بأحداث منطقة الشرق الأوسط ومخاطر الملاحة عبر مضيق هرمز. في حين يسجل الدولار تحركات متواضعة أمام الجنيه المصري بعد أن استقر حول مستوى 50 جنيها الأسبوع الماضي.
رغم عدم إمكانية اعتبار أي توقع سعري بمثابة ضمانة لمستقبل السوق، تشير التوجهات الحالية إلى أن الأيام القادمة ستكون اختبارًا حقيقيًا لأسعار الذهب والنفط والدولار، وسط تأثير الأخبار السياسية وقرارات البنوك المركزية والبيانات الاقتصادية.
الذهب.. هل نقترب من الـ4500 دولار؟
بدأ الذهب الأسبوع الجديد من منطقة حساسة، بعد أن أغلق تعاملاته الأسبوع الماضي عند نحو 4375.9 دولار للأوقية في المعاملات الفورية. وقد سجل المعدن النفيس خلال الأسبوع الماضي أعلى مستوى له منذ بداية يونيو عند 4434.84 دولار قبل أن تتدخل عمليات جني الأرباح.
تشير المعطيات الراهنة إلى أن المستوى 4400 دولار سيكون أول اختبار للذهب، بينما يمثل المستوى 4500 دولار منطقة مقاومة رئيسية؛ إذ قد يؤدي اختراق هذا الأخير إلى استعادة الزخم الشرائي، فيما قد يدفع الفشل في تجاوز هذه النقطة المستثمرين لجني الأرباح مجددًا.
ما الذي يعزز أسعار الذهب؟
هناك ثلاثة عوامل رئيسية تدعم أسعار المعدن الأصفر:.
- انخفاض توقعات رفع الفائدة الأمريكية في سبتمبر.
- ضعف قيمة الدولار مما يزيد من جاذبية الذهب المقوم بالدولار.
- استمرار الطلب على الذهب كملاذ آمن وسط التوترات الجيوسياسية المتزايدة.
تشير بيانات السوق إلى أن احتمالية رفع الفائدة الأمريكية انخفضت إلى حوالي 33% مقارنة بـ55% قبل أسبوع، ما يمنح الذهب فرصة للتحرك صعودًا.
ماذا عن السوق المحلية؟
محلياً، سجل جرام الذهب عيار 21 نحو 6250 جنيهاً للبيع صباح السبت، بينما كان سعر الأوقية عالمياً حوالي 4375.6 دولار. وبالتالي فإن ارتفاع الأوقية فوق مستوى الـ4400 دولار ثم نجاحها في تجاوز الـ4500 دولار يمكن أن يقود موجة جديدة من الصعود في السوق المصرية، خاصة إذا ترافق ذلك مع حركة للدولار مقابل الجنيه.
النفط.. مضيق هرمز نقطة التحول
بينما يتابع الذهب تأثيرات السياسة والفائدة، يظل النفط تحت مجهر أحداث البحر والسياسة. أنهى خام برنت تعاملاته يوم الجمعة قرب سعر 88.52 دولار للبرميل بارتفاع يقارب %1.67 خلال الجلسة الواحدة، وحقق مكاسب أسبوعية تقدر بنحو %6.
العامل الأكثر حساسية للنفط هو الأحداث المتعلقة بمضيق هرمز نظرًا للمخاوف المستمرة بشأن تعطل حركة الشحن وزيادة المخاطر الجيوسياسية. وحسب التقارير الأخيرة فإن نحو %20 من تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال تمر عبر هذه المنطقة الاستراتيجية.
لكن الأمر لا يخلو من الضغوط؛ فزيادة المخزونات الأمريكية وانخفاض توقعات نمو الطلب العالمي يمكن أن تحد من ارتفاع الأسعار إذا هدأت التوترات الجيوسياسية.
توقعات أسعار النفط خلال الأسبوع القادم
If the tensions persist and shipping is disrupted, Brent crude could remain around $88–$90 with potential for higher levels if unexpected escalations occur.
In contrast, if political breakthroughs or improved navigation are observed, markets may quickly refocus on demand weakness and inventories, which could pressure prices downward.
The effects of oil prices on Egyptians:
The rising prices of energy globally mean that fuel costs, transportation, and shipping expenses will continue to be a vital concern affecting the cost of certain goods and services in Egypt.
In light of this scenario, the attention on oil prices cannot be overstated as they directly influence economic conditions.

