سادت حالة من الغضب داخل أروقة النادي الأهلي تجاه إدارة نادي كونيا سبور التركي، وذلك بسبب الطريقة التي اتبعتها الأخيرة في مفاوضاتها مع لاعب الوسط إمام عاشور.

أفاد مصدر موثوق في جهاز الكرة بالأهلي أن النادي التركي لم يظهر التقدير المناسب سواء للإدارة أو للاعب خلال المفاوضات الشفهية والرسمية التي تمت بين الطرفين مؤخرًا.

وأوضح المصدر، في تصريحات خاصة، أن كونيا سبور كثّف اتصالاته بعرض أرقام مالية ضعيفة جدًا لا تتناسب مع قيمة الصفقة، وذلك قبل أيام قليلة من بداية الموسم الكروي الجديد.

واعتبرت إدارة الأهلي أن تقديم هذه العروض المتواضعة في توقيت حساس من فترة الإعداد يعكس عدم الاحترافية ولا يأخذ بعين الاعتبار ترتيبات الفريق للموسم المقبل.

وأشار المصدر إلى أن كونيا سبور لم يقيّم القيمة الفنية والبدنية الكبيرة لإمام عاشور بشكل لائق، حيث يعد اللاعب أحد العناصر الأساسية المؤثرة في خط وسط الكرة المصرية والإفريقية حاليًا.

وترى الإدارة الحمراء أن تقليل النادي التركي من القيمة السوقية والفنية للاعب كان سببًا رئيسيًا لاستياء أعضاء النادي.

وعلى ضوء هذه التطورات والعرض المالي الضعيف المعروض، قررت إدارة الأهلي بشكل رسمي إغلاق باب المفاوضات مع كونيا سبور والتمسك باستمرار إمام عاشور ضمن صفوف الفريق. كما تقرر منع رحيل اللاعب أمام أي عروض غير جدية للتركيز على الاستحقاقات المحلية والقارية المقبلة.