البداية من سنورس.
بدأ محمد عبد الوهاب ممارسة كرة القدم في سن مبكرة حيث انضم إلى مركز شباب سنورس وهو في الرابعة عشرة من عمره. ثم انتقل لاحقًا لاختبارات قطاع الناشئين بنادي الزمالك ونجح فيها. ورغم قضاءه نحو أربعة أشهر مع الزمالك، إلا أن عدم توقيع والده على استمارات القيد حال دون استمراره، ليغادر إلى مركز شباب الألمونيوم ويبدأ مسيرته الاحترافية.
تألق مع الألمونيوم وبداية دولية مبكرة.
سرعان ما لفت عبد الوهاب الأنظار بفضل موهبته وإمكاناته الفنية المميزة. حصل على فرصة تمثيل منتخب مصر للشباب تحت قيادة حسن شحاته عام 2003 وشارك في نهائيات كأس الأمم الأفريقية للشباب التي أُقيمت في بوركينا فاسو، حيث ساهم في تتويج المنتخب المصري بالبطولة بعد الفوز على كوت ديفوار.
البطولات.jpg" alt="اللاعب الراحل محمد عبد الوهاب - نجم النادى الأهلى" width="100%" height="auto" />
سجل هدف الفوز أمام مالي في نصف النهائي عبر ركلة حرة مباشرة مما ساهم بشكل كبير في نجاح الفريق.
القدرات المتميزة.
تميز محمد عبد الوهاب بقوة تسديداته ودقة كراته العرضية وقدرته على تنفيذ الركلات الحرة بدقة متناهية. استغل حسن شحاته هذه المميزات وأدى دورًا محوريًا كوسط ميدان أيسر قبل أن يترقى إلى أدوار أكثر تقدمًا.
بعد النجاح مع منتخب الشباب، انضم إلى نادي الظفرة الإماراتي لمدة أربع سنوات لكنه تم إعارته لنادي إنبي الذي كان يحاول تثبيت أقدامه بالدوري الممتاز.
التحول إلى الأهلي.
مستوى عبد الوهاب مع إنبي والمنتخب لم يمر مرور الكرام على مسؤولي الأهلي الذين حرصوا على ضمه بنظام الإعارة عام 2004. ورغم التحديات التي واجهها بسبب المنافسة الشديدة، ظل يعمل بجد لإثبات نفسه.
المباراة التاريخية ضد النجم الساحلي.
مع بداية الموسم الثاني له مع الأهلي تحت قيادة المدرب مانويل جوزيه، برز بشكل أكبر حيث كانت مباراة نهائي دوري أبطال أفريقيا ضد النجم الساحلي عام 2005 نقطة تحول مهمة. شارك بديلًا لجيلبرتو وقدم أداءً مميزًا ساهم في فوز الفريق بالبطولة.

مسيرة حافلة رغم قصرها.
حقق محمد عبد الوهاب خلال مسيرته القصيرة 10 بطولات بين محلية وقارية مع فريقه الأهلي ومنتخب بلاده. ومع الأهلي حصل على لقب الدوري المصري وكأس السوبر والكأس الأفريقية وكأس السوبر الأفريقي، كما توج بلقب كأس الأمم الأفريقية للشباب والمشاركة الفعالة مع المنتخب الأول.
تفاصيل إحصائية.
شارك اللاعب في 26 مباراة بالدوري وسجل ثلاثة أهداف بينما ساهم أيضًا بتسجيل أهداف أخرى خلال كأس مصر ودوري الأبطال الافريقي.

رحيل مفاجئ ترك أثرًا عميقًا.
في صباح يوم 31 أغسطس 2006، توفي محمد عبد الوهاب بشكل مفاجئ إثر أزمة قلبية أثناء تدريبات الفريق الأول للأهلي. رحل عن عمر صغير تاركًا خلفه إرثاً رياضياً وإنسانياً سيظل محفوراً في تاريخ الكرة المصرية وجماهير النادي الأهلي.a0لتبقى ذكراه خالدة كشاهد على موهبة غير مكتملة الاستغلال ولكنها غنية بالإنجازات.a0.

