اعترف البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني لميلان الإيطالي، بأن فريقه يواجه مشكلة ذهنية محتملة في بداية المباريات، وذلك عقب خسارته أمام ضيفه بنفيكا البرتغالي صفر / 2 في مستهل مشواره بالدوري الأوروبي.
وأوضح أموريم أن الهزيمة جاءت بعد تعادل الفريق في مباراتيه السابقتين أمام يوفنتوس ولاتسيو في الدوري الإيطالي، وهي الأولى تحت قيادته.
وقال أموريم: “لا أعرف إذا كانت المشكلة ذهنية، لكنها المباراة الثانية على التوالي التي لا نكون فيها حاضرين خلال الشوط الأول. لا يمكننا استقبال مثل هذا الهدف، لأننا نعاني بالفعل في صناعة الفرص، وعندما يحدث ذلك نشعر بالتوتر والقلق، وتصبح الأمور أكثر صعوبة”.
وأضاف أن ميلان يحتاج إلى مزيد من التنظيم، مشيرًا إلى أن معظم الفرص التي يصنعها المنافسون تأتي بعد فقدان الفريق للكرة.
ودافع أموريم عن بعض خياراته، بعدما بقي لوكا مودريتش على مقاعد البدلاء طوال المباراة، فيما غاب دييجو موريرا عن التشكيل الأساسي رغم تسجيله هدفين أمام لاتسيو.
كما أوضح أن أدريان رابيو وكريستيان بوليسيتش لم يكونا في أفضل جاهزية لخوض مباراة كاملة، بينما غاب موريرا عن التدريبات لمدة يومين بسبب ظروف شخصية. وأقر كذلك بأن لاعبيه لم يقوموا بالتحركات المطلوبة خلف دفاع بنفيكا، وهو ما حد من المساحات أمام لاعبي الوسط الهجومي.
