حسم محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، الجدل المرتبط بسفيان أمرابط وعبد الصمد الزلزولي، مؤكدًا أن تاريخ أمرابط يمنحه الاحترام والتقدير دون أن يمنحه امتيازات في عملية الاختيار، في وقت شدد فيه على ثقته في نجم ريال بيتيس رغم الضجة التي أثارتها قضية قميص دعم مدينة سبتة.
وخلال مؤتمر صحفي بمركز محمد السادس، رد وهبي على الانتقادات التي وجهها أمرابط قبل إعلان اعتزاله اللعب دوليًا، مشيرًا إلى أن الماضي يمنح اللاعب التقدير، لكن معايير الاختيار ترتبط كذلك بوضعه الحالي ودقائق لعبه مع ناديه.
وقال وهبي إن المشكلة بالنسبة لأمرابط تتعلق أساسًا بقلة مشاركاته مع ناديه خلال الفترة الأخيرة، مضيفًا أن “المشكلة بالنسبة للاعب هو في دقائق اللعب”، بما يعكس أهمية التنافسية والجاهزية المستمرة قبل الاستدعاء.
وبخصوص رسالة أمرابط المطولة عبر حسابه الرسمي على إنستجرام، والتي قال فيها إنه لن يلعب للمنتخب المغربي في وجود وهبي، أكد المدرب المغربي عدم وجود خلاف أو صراع بينه وبين أمرابط أو أفراد الطاقم التقني للمنتخب.
وفي السياق نفسه، شدد وهبي على أن الجدل حول الزلزولي بسبب ارتدائه قميصًا يدعم أهالي مدينة سبتة لا ينبغي أن يُستخدم للتشكيك في حب اللاعب للمغرب أو فيما يقدمه من أجل قميص المنتخب الوطني.
وأوضح المدرب أن الزلزولي عاد حديثًا إلى الملاعب بعد فترة طويلة من الغياب، وأن حماسه للمشاركة ساهم، بحسب تفسيره، في عدم تركيز اللاعب على العبارة المكتوبة على القميص وأبعادها.
ودعا وهبي إلى التعامل مع الزلزولي ومساعدته على استعادة مستواه تدريجيًا، مؤكدًا ضرورة دعم اللاعبين وعدم إدخال الأمور الرياضية في السياسة، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب مساعدة اللاعبين على العودة إلى أفضل مستوياتهم خصوصًا من مروا بفترات صعبة أو ابتعدوا عن المنافسة.
قائمة التصفيات والودية
وأعلن محمد وهبي اليوم الخميس قائمة اللاعبين لخوض مواجهتي الجابون وليسوتو ضمن الجولتين الأولى والثانية من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027، إلى جانب المباراة الودية أمام غانا.
وكانت قضية قميص سبتة قد تصدرت مواقع التواصل بعد ظهور الزلزولي بالقميص خلال مباراة لفريقه ضمن مبادرة تضامنية مع سكان سبتة؛ إذ دخل فياريال وريال بيتيس أرضية ملعب “لا سيراميكا” يوم الإثنين الماضي وهما يرتديان قمصانًا تحمل شعار “كلنا سبتيون”.
وتعرض الزلزولي، المولود في المغرب والذي نشأ في مدينة إلتشي الإسبانية، لسيل من الانتقادات والإهانات والتهديدات من متابعين مغاربة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما دفعه إلى حذف الصورة الوحيدة التي كان ينشرها عبر حسابه على إنستجرام في محاولة لوقف موجة الهجوم.
