أفادت صحيفة نيويورك بوست بأن الجيش الأمريكي نشر أسلحة ليزر تعمل بالأشعة تحت الحمراء لتدمير منشآت وبنى تحتية تكنولوجية، من بينها طائرات مسيرة هجومية وصواريخ كروز، في منطقة مضيق هرمز.
وبحسب ما نقلته الصحيفة عن مصادر، فإن استخدام هذه الأسلحة ساعد الجيش الأمريكي على خفض تكاليف العمليات، مشيرة إلى أن وزارة الحرب الأمريكية أكدت أن تكلفة استخدام الليزر أقل بكثير من تكلفة الأسلحة الحركية الأكثر كلفة مثل الصواريخ.
وأضافت التقارير أن مشغلي أنظمة الليزر يستخدمون وحدة تحكم معدلة لأجهزة ألعاب “إكس بوكس” لتوجيه الأسلحة، وهو ما وصفه جاريد كيلر، مؤلف نشرة متخصصة في تكنولوجيا أسلحة الليزر، بأنه يجعل تشغيل هذه الأنظمة المتقدمة قريبًا من استخدام ألعاب الفيديو.
وقالت الصحيفة إن كيلر أشار إلى أن وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث حضر عرضًا توضيحيًا لنظام الأسلحة في يونيو الماضي، وتمكن خلاله من استخدام وحدة التحكم وإسقاط طائرة مسيرة بعد تلقي تدريب استغرق بضع دقائق فقط.
ولفتت نيويورك بوست إلى آلية عمل الأسلحة، قائلة إنها تعتمد على تحويل الطاقة من المولدات أو حزم البطاريات إلى جزيئات ضوئية (فوتونات) تتركز في شعاع واحد غير مرئي بالعين المجردة ولا يُرى إلا تحت الأشعة تحت الحمراء، بهدف صهر الهدف أو تفجيره. وأضافت الصحيفة أن هذه الأنظمة تم استخدامها أيضًا عبر الحدود الأمريكية المكسيكية.
