وزير الخارجية العراقي: قواتنا ستتولى تأمين البلاد بعد انسحاب التحالف بنهاية الشهر

نبذة عن المقال
فؤاد حسين أكد أن القوات العراقية ستتولى مسؤولية الأمن بعد انسحاب قوات التحالف الدولي من الأراضي العراقية بنهاية الشهر الجاري، مشيرًا إلى خطة لحصر السلاح بيد الدولة وتوقيتاتها، ووجود أفكار دون تفاهم نهائي مع واشنطن بشأن الشراكة الأمنية.

أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين أن القوات العراقية ستتولى مسؤولية الأمن في البلاد عقب انسحاب قوات التحالف الدولي من الأراضي العراقية، والمقرر بنهاية الشهر الجاري.

وقال حسين، في مقابلة مع قناة (العربية الحدث)، إن العراق يمتلك تشكيلات مختلفة من القوات الأمنية، مشددًا على أن تأمين البلاد بعد انسحاب قوات التحالف يمثل مسألة داخلية، وأن القوات العراقية قادرة على مواجهة التحديات الأمنية الداخلية.

خطة لحصر السلاح بيد الدولة

وفيما يتعلق بملف حصر السلاح بيد الدولة، أوضح وزير الخارجية العراقي أن الحكومة تعتزم، مع نهاية الشهر الجاري، طرح خطة تتضمن آليات وتوقيتات زمنية لحصر السلاح بيد الدولة، إلى جانب تحديد كيفية التعامل مع أنواع الأسلحة المختلفة.

وأشار إلى أن رئيس الوزراء العراقي سبق أن أعلن عن الخطة، موضحًا أنه وفقًا للجدول الزمني المقترح يفترض أن يكون السلاح بحوزة الدولة بنهاية يونيو من العام المقبل.

شراكة أمنية جديدة مع واشنطن

وبشأن الشراكة الأمنية الجديدة بين بغداد وواشنطن، قال حسين إنه لم يتم حتى الآن التوصل إلى تفاهم نهائي مع الجانب الأمريكي بشأن طبيعة الشراكة الأمنية الجديدة، لافتًا إلى طرح عدد من الأفكار في هذا الإطار.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الأمن العراقي#التحالف الدولي#الشراكة الأمنية مع واشنطن#العراق#حصر السلاح بيد الدولة#فؤاد حسين#وزارة الخارجية العراقية