أمين الفتوى بدار الإفتاء: لا يجوز إجبار الفتاة على الزواج ممن لا تريده

نبذة عن المقال
أكد الدكتور علي فخر أن الأب لا يملك إجبار ابنته على الزواج من شخص بعينه، وأن رفضها لا يُعد عقوقًا، مع وجوب احترام رغبتها.

أكد الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أنه لا يجوز للأب إجبار ابنته على الزواج من شخص لا تريده، موضحًا أن دوره يقتصر على النصح والإرشاد مع احترام حقها في الاختيار.

وقال فخر، خلال حديثه ببرنامج «سؤال الناس» المذاع على قناة «الناس» مع الإعلامية زينب سعد الدين، اليوم الاثنين، إن دور الأب يتمثل في توجيه ابنته وإبداء رأيه في الشخص المتقدم للزواج، سواء برؤيته أنه مناسب لها أو غير مناسب، ويمكنه أن ينصحها بالاستخارة والتفكير جيدًا قبل اتخاذ القرار، لكن لا يجوز له أن يفرض عليها الزواج من شخص معين أو يهددها بحرمانها من الزواج إذا رفضته.

وأشار إلى أن رفض الفتاة الزواج من شخص لا ترغب فيه لا يُعد عقوقًا للوالدين، حتى لو كان الأب مقتنعًا بأن هذا الشخص مناسب لها، موضحًا أن واجب الأب هو احترام رغبة ابنته إذا لم تقبل الزواج من شخص بعينه، وعدم تحويل رأيه أو اختياره إلى أمر مفروض عليها.

وشدد فخر على أن احترام مكانة الأب وتقدير رأيه لا يعني أن الابنة ملزمة بالموافقة على كل ما يراه مناسبًا لها، إذ يمكنها أن تعبّر عن تقديرها لاختياره وثقتها في رأيه، وفي الوقت نفسه توضح أنها لا ترغب في الارتباط بهذا الشخص لأسباب تخصها، مؤكدًا أن اختلاف الرغبة لا يعني التمرد على الأب أو التقليل من مكانته.

وضرب مثالًا بالدواء الذي قد يصفه الطبيب لعلاج مرض معين، فقد يكون العلاج مناسبًا ونافعًا، لكن ذلك لا يعني أن المريض يرغب في تناوله، موضحًا أن الأمر نفسه ينطبق على الزواج؛ فقد يرى الأب أن شخصًا ما مناسب لابنته، لكن عدم قبولها له يجعل إجبارها على الحياة معه أمرًا غير مقبول، لأن الزواج يحتاج إلى القبول والرضا من جانب الفتاة.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الدكتور علي فخر#الزواج#الفتيات#دار الإفتاء المصرية