دعا الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، إلى تعزيز التنسيق العربي لضمان أمن الممرات البحرية الاستراتيجية ورفع كفاءة شبكات النقل، في ظل انعكاسات اضطرابات الملاحة على تكاليف الشحن والتأمين وانتظام سلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية.
وقال الوزير، خلال اجتماع مجلس وزراء النقل العرب في دورته الـ39 بالإسكندرية، الثلاثاء، إن الاضطرابات التي تطال أحد الممرات البحرية الحيوية تمتد آثارها إلى مختلف أنحاء العالم، عبر تغيير مسارات السفن وإطالة زمن الرحلات وزيادة تكاليف النقل، بما ينعكس في النهاية على أسعار السلع وتكلفة المعيشة.
وأشار إلى الأهمية الاستراتيجية لمضيقي هرمز وباب المندب بالنسبة إلى حركة التجارة، داعيًا إلى تعزيز تبادل المعلومات والخبرات ورفع جاهزية الموانئ وشبكات النقل، ودراسة البدائل التشغيلية المتاحة لضمان انسياب حركة البضائع.
وأكد الوزير أهمية تطوير ممرات لوجستية عربية تخدم المصالح المشتركة، وتربط شبكات النقل والموانئ بين الدول، بما يتيح مسارات أكثر ترابطًا ومرونة في مواجهة المتغيرات.
وشدد على أن مواجهة التحديات تتطلب تنسيقًا عربيًا مستمرًا، إلى جانب دعم سلامة الملاحة البحرية وحرية المرور الآمن وفق قواعد القانون الدولي، وتيسير انتقال الشاحنات والبضائع عبر الحدود العربية وتنسيق الإجراءات الجمركية والتشغيلية.
