قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، إن رسالة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال المؤتمر المشترك مع رئيسة سلوفينيا تعكس حجم القلق الأوروبي والدولي من استمرار الأزمة الراهنة، مؤكدًا أن مصر تدعو إلى السلام والاستقرار وتتمسك بمواصلة جهود الوساطة.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية عزة مصطفى، مقدمة برنامج الساعة 6، عبر قناة الحياة، أن تصريحات الرئيس السيسي تمثل جانبًا من القلق الموجود لدى قطاع من العالم، خاصة في أوروبا، موضحًا أن الرئيس حذر من تداعيات الأزمة قبل فوات الأوان، ومن احتمال تعرض المنطقة لأضرار أكبر خلال السنوات الست المقبلة.
وأوضح أشرف سنجر أن العلاقة التي تجمع الرئيس السيسي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقوم على قدر كبير من الثقة، مشيرًا إلى أن تأكيد الرئيس السيسي أن ترامب رجل سلام ويسعى إلى صنع السلام يستهدف التأكيد على قدرته على اتخاذ قرار شجاع ينهي الأزمة.
وأضاف أن الرئيس السيسي وجه رسالة أيضًا إلى الجانب الإيراني، مؤكدًا أن مصر لن تتأخر في أداء دور الوساطة، وهو الدور الذي لم تتوقف عنه منذ بداية الأزمة، لافتًا إلى أن حديث الرئيس يعكس قلق القاهرة من السيناريوهات المطروحة، ومن بينها احتمال تنفيذ عملية عسكرية ضخمة بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في 3 نوفمبر.
وشدد خبير السياسات الدولية على أن الرسالة المصرية واضحة في الدعوة إلى السلام والاستقرار، وضرورة تحلي الولايات المتحدة وإيران بالرشد والعقلانية، وتجنب أي تصعيد من شأنه الإضرار بشعوب المنطقة ومصالح دولها.
