قال الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، إن كوبري جفجافة الجاري تنفيذه مخصص لمرور السيارات أعلى خط السكة الحديد، بينما يمثل كوبري المسار أعلى وادي العريش العمل الصناعي الثاني والأكثر أهمية وخطورة.
وأوضح الوزير، خلال لقاء مع الإعلامي رامي رضوان في برنامج من ماسبيرو على القناة الأولى، أن كوبري المسار أعلى وادي العريش هو أول كوبري يُنفذ بطريقة تسمح بمرور مخر سيل مفتوح أسفله، بعدما كانت مخرات السيول تُنفذ عادةً عبر بربخ مواسير أو صندوق خرساني أسفل الجسر.
وأضاف أن الكوبري نُفذ على خوازيق، نظرًا لطبيعة مخر السيل وما قد يسببه من نحر، بما يتناسب مع طبيعة العمل الإنشائي المطلوب.
وأشار وزير النقل إلى أن هذه الأعمال الصناعية تأتي ضمن خطة إنهاء التقاطعات بين الطرق وخطوط السكة الحديد، لافتًا إلى أن مشكلة المزلقانات برزت مع بداية الألفينات، عقب حادث على طريق القاهرة الإسكندرية الزراعي اصطدم فيه قطار بأتوبيس مدرسي كان يعبر أحد المزلقانات، ثم وقع حادث آخر في منفلوط.
تأمين عبور المواطنين
وشدد كامل الوزير على أنه لم يعد مقبولًا ترك المواطنين، سواء كانوا أطفالًا أو غيرهم، لعبور خطوط السكك الحديدية بما يعرض حياتهم للخطر، مؤكدًا ضرورة تأمين عبور السيارات والمركبات والمشاة من خلال تنفيذ أعمال صناعية، سواء كباري أو أنفاقًا، وفق طبيعة الأرض وارتفاع الجسر عن سطحها.
وأوضح أنه في حال ارتفاع الجسر عن الأرض يُنفذ نفق أسفله، بينما يُنفذ كوبري عندما يكون الطريق في مستوى سطح الأرض الطبيعية، باعتبار ذلك أسهل في التنفيذ ويضمن تأمين عبور المواطنين.
ولفت الوزير إلى أن الدولة لم تنتهِ بعد من تطوير جميع المزلقانات، لكنها تعمل وفق خطة تستهدف المزلقانات الأكثر خطورة، وتشمل نحو 120 مزلقانًا من إجمالي 1200 مزلقان في مصر، موضحًا أنه جرى الانتهاء من تنفيذ 54 مزلقانًا حتى الآن، فيما تتواصل الأعمال في المزلقانات المتبقية.
