أصدر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قرارًا بإقرار حافز الجدارات للمعلمين بالتربية والتعليم والتعليم الفني والأزهر الشريف، وذلك بناءً على موافقة مجلس الوزراء.
ونص القرار على أنه اعتبارًا من أول أكتوبر من كل عام دراسي ولمدة 9 شهور، يوضع تحت تصرف مدير المدرسة أو شيخ المعهد، بحسب الأحوال، مبلغ حده الأقصى 4000 جنيه شهريًا، يُصرف كحافز تحت مسمى حافز الجدارات للفئات المتميزة من المخاطبين بأحكام الباب السابع من قانون التعليم الصادر بالقانون 139 لسنة 1981، والباب الخامس من القانون رقم 103 لسنة 1961 بشأن إعادة تنظيم الأزهر والهيئات التي يشملها.
وحدد القرار عددًا من الشروط لاستحقاق الحافز، من بينها أن يكون المستفيد من شاغلي وظائف هيئة التعليم بالباب الأول «الأجور وتعويضات العاملين»، وأن يكون من المتميزين في العمل وساهم في تطوير الأداء بالمدرسة أو المعهد بحسب الأحوال.
كما اشترط القرار استيفاء النصاب الأسبوعي للحصص المقرر للمعلمين داخل الفصل المدرسي أو المعهد الأزهري على مدار الشهر، وألا تقل أيام العمل الفعلية خلال الشهر عن 18 يومًا، وألا يقل تقدير الكفاية خلال العام السابق عن مرتبة «كفء».
وشملت الشروط أيضًا ألا يكون قد وُقّع على المعلم جزاء تأديبي بخصم أكثر من خمسة أيام من راتبه خلال شهر الصرف، وألا يكون شاغل الوظيفة موقوفًا عن العمل خلال مدة الوقف، على أن يُصرف له ما أوقف صرفه من الحافز حال ثبوت عدم مسئوليته. ونص القرار كذلك على ألا يقل الحد الأدنى لقيمة الحافز الممنوح للمستفيد عن 500 جنيه شهريًا.
وبحسب القرار، يتولى فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر أو وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بحسب الأحوال، حوكمة استحقاق الحافز المشار إليه من خلال وحدة القياس والجودة.
كما نص على مراعاة ألا يتجاوز عدد مرات الاستفادة للمعلم أربع مرات في العام الدراسي الواحد، وأن يتناسب الحافز الممنوح بكل مدرسة أو معهد مع عدد المعلمين بها، وأن يتم صرفه نهاية كل شهر بالوحدة الحسابية للإدارة التعليمية أو المنطقة الأزهرية بحسب الأحوال، بناءً على اقتراح مدير المدرسة أو مدير المعهد بموجب بيان يتضمن اسم المستفيد وفئة الحافز، على أن يعتمد من مدير الإدارة التعليمية أو رئيس المنطقة الأزهرية بحسب الأحوال.
وأشار القرار إلى أن صرف هذا الحافز يكون خصمًا على بند «مكافآت نوع 1 جهود غير عادية» بالباب الأول «الأجور وتعويضات العاملين» بموازنات مديريات التربية والتعليم بالمحافظات والأزهر الشريف، بحسب الأحوال.
