ارتفع عدد النواب المؤيدين لزعيم المعارضة الإسرائيلية غادي أيزنكوت إلى 67 نائبًا، مقابل 46 نائبًا لرئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، في تطور يعزز فرص تكليفه تشكيل الحكومة الجديدة.
وحصل أيزنكوت، زعيم حزب يشار، على دعم القائمة المشتركة للأحزاب العربية، التي أعلنت في بيان نيتها تأييد ترشيحه أمام الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج، في خطوة قالت إنها تهدف إلى منع نتنياهو وحكومته من العودة إلى السلطة.
وبحسب التطورات السياسية المعلنة في 5 نوفمبر 2026، فإن المؤيدين لأيزنكوت بلغوا 67 نائبًا من أصل 120 عضوًا في الكنيست، بينهم 48 نائبًا من أحزاب المعارضة الإسرائيلية و19 نائبًا من الأحزاب العربية، فيما تراجع عدد المؤيدين لنتنياهو إلى 46 نائبًا بعد امتناع حزب يهدوت هتوراة عن التوصية به لتشكيل الحكومة.
الأحزاب العربية ترجح كفة أيزنكوت
وجاء الدعم العربي بعد إعلان القائمة المشتركة، التي تضم ثلاثة تيارات سياسية، قرارها بالإجماع التوصية بتكليف أيزنكوت بتشكيل الحكومة، معتبرة أن هذه الخطوة تأتي استجابة لمطلب منع نتنياهو من العودة إلى الحكم.
كما سبق أن أعلن حزب القائمة العربية الموحدة «رعم»، بقيادة منصور عباس، تأييده أيزنكوت، وانضمت إليه أحزاب المعارضة الإسرائيلية، من بينها حزب الديمقراطيين وحزب نفتالي بينيت وحزب أفيجدور ليبرمان.
