قالت الدكتورة رانية صبحي، أستاذ طب وجراحة العيون بكلية طب قصر العيني، إن مصر كانت تمتلك بنك عيون متميزًا بمستشفى قصر العيني كان يوفر قرنيات للمرضى من خلال التبرع بعد الوفاة.
وأوضحت أن القرنية هي الجزء الشفاف الخارجي من العين، وأن التبرع بها يمكن أن ينقذ أشخاصًا يعانون عتامات شديدة تحرمهم من الإبصار.
وخلال لقاء مع الإعلامية سناء منصور في برنامج «ست ستات» المذاع على قناة dmc، أكدت أن ثقافة التبرع بالأعضاء والقرنيات بعد الوفاة لا تزال محدودة في المجتمع المصري، داعية إلى تغيير هذه النظرة وتشجيع المواطنين على التبرع باعتباره عملًا إنسانيًا يمنح آخرين فرصة استعادة البصر.
وأضافت أن الاعتماد على استيراد القرنيات من الخارج يفرض أعباء مالية كبيرة، إذ تصل تكلفتها إلى أضعاف ما يمكن توفيره من خلال التبرع المحلي، فضلًا عن تأخر إجراء العمليات لحين توافر القرنية المناسبة.
ولفتت إلى أن اختيار القرنية الملائمة لكل مريض يتطلب فحوصات دقيقة للتأكد من عدد الخلايا ودرجة الشفافية ومواصفات القرنية، إلى جانب مراعاة عمرها، مؤكدة أن هذه الإجراءات تجعل توفير القرنيات تحديًا إضافيًا أمام الأطباء وتؤثر في سرعة التعامل مع قوائم انتظار المرضى.
