قال الدكتور إيهاب سعد الدين، أستاذ طب وجراحة العيون بكلية طب قصر العيني، إن بعض الأطفال الذين يعانون من طول النظر قد يواجهون صعوبات دراسية بسبب إجهاد العين، وقد يُساء تفسير هذه الصعوبات على أنها فرط حركة أو ضعف في التركيز، بينما يكون السبب الحقيقي حاجة الطفل إلى نظارة طبية.
وأضاف خلال لقائه ببرنامج «مصر تستطيع»، المذاع على قناة «دي إم سي»، ويقدمه الإعلامي أحمد فايق، أن الإحصاءات العالمية تشير إلى أن نحو 22 إلى 23% من الأطفال الذين يخضعون للفحص يحتاجون إلى نظارات، مشيرًا إلى أهمية المبادرات الخاصة بفحص الأطفال في المدارس للكشف المبكر عن مشكلات الإبصار والتعامل معها.
وأوضح أستاذ طب وجراحة العيون أن اختلاف طول العين بمقدار ملليمتر واحد فقط قد يؤدي إلى فرق يصل إلى ثلاث درجات في قياس النظارة، سواء في حالات قصر النظر أو طول النظر، لافتًا إلى أن العين البشرية تتمتع بتركيب دقيق يساعدها على تجميع الصور على الشبكية ورؤية الأشياء بوضوح.
