يحتل مسجد آل أيوب، المعروف أيضًا باسم مسجد الأيوبي، مكانة بارزة لدى أهالي محافظة شمال سيناء، بوصفه أحد أبرز المعالم الدينية والتاريخية في مدينة العريش.
ويقع المسجد في شارع ساحل البحر بحي البحر، في قلب المدينة، ويطل مباشرة على ساحل بحر العريش، ما يمنحه حضورًا معماريًا وجماليًا لافتًا.
وتعود فكرة تأسيسه إلى أراضٍ تبرعت بها عائلة آل أيوب لإقامة بيت من بيوت الله يخدم أهالي المنطقة، وافتتح رسميًا يوم الجمعة 26 ربيع الثاني 1405 هـ، الموافق 18 يناير 1985م، بحضور اللواء منير شاش محافظ شمال سيناء آنذاك، وفضيلة الأستاذ الدكتور الأحمدي أبو النور وزير الأوقاف آنذاك.
ويتميز المسجد بمئذنة شاهقة تُعد الأطول في مدينة العريش، إلى جانب تصميم يجمع بين الأصالة والطابع المعماري الإسلامي الحديث.
وشهد المسجد أعمال تجديد شاملة، وافتتح بحلته الجديدة يوم الجمعة 24 جمادى الأولى 1445 هـ، الموافق 18 ديسمبر 2023م، وشملت الأعمال إعادة تأهيله داخليًا وخارجيًا، وتطوير الواجهات والمداخل، وتحديث التشطيبات والتشكيلات الداخلية للمحراب والمنبر والأعمدة، فضلًا عن تطوير نظم الإضاءة وفرش المصلى.
وعلى مدار عقود، تعاقب على منبره عدد من الأئمة والدعاة، من بينهم الشيخ عبدالله جاب الله بين عامي 1992 و1995، ثم الشيخ عصام الدين محمد محمد يوسف حتى عام 2021، وصولًا إلى الإمام الحالي الشيخ محمد عادل عبده.
ويحظى المسجد برعاية دائمة من مديرية أوقاف شمال سيناء، كما يستضيف حلقات تحفيظ القرآن الكريم والدروس العلمية والأسابيع الثقافية والفعاليات الرمضانية والاحتفالات بالمناسبات الدينية.
