سجلت معدلات الإصابة بالسرطان في إنجلترا ارتفاعًا غير مسبوق، بعدما تجاوز عدد الحالات التي جرى تشخيصها 1000 حالة يوميًا لأول مرة، وفقًا لأحدث البيانات الرسمية.
وأظهرت البيانات تسجيل 373 ألفًا و574 إصابة خلال عام 2024، بمتوسط 1021 حالة يوميًا.
وفي ظل هذا الارتفاع، كشفت تقديرات مؤسسة أبحاث السرطان البريطانية عن مجموعة من العوامل المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالمرض، مشيرة إلى أن نحو 34% من الحالات، بما يعادل أكثر من 114 ألف إصابة، ترتبط بعوامل خطر يمكن الحد منها عبر تغيير بعض العادات اليومية ونمط الحياة.
5 عوامل رئيسية تزيد خطر الإصابة بالسرطان
التدخين يأتي في مقدمة عوامل الخطر، إذ يرتبط بنحو 14% من حالات السرطان، بما يعادل 47 ألفًا و300 إصابة، وفق تقديرات المؤسسة.
زيادة الوزن والسمنة ترتبط بنحو 8% من الإصابات، أو ما يقرب من 27 ألفًا و700 حالة، نتيجة تأثير زيادة الدهون في الجسم على العمليات الحيوية وارتفاع مخاطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.
التعرض للأشعة فوق البنفسجية يمكن أن يؤدي التعرض المفرط لأشعة الشمس وحروق الشمس واستخدام أجهزة التسمير إلى زيادة خطر الإصابة بسرطانات الجلد، ويرتبط هذا العامل بنحو 4% من الحالات، بما يعادل 14 ألفًا و400 إصابة.
العدوى الفيروسية ترتبط بعض أنواع العدوى، مثل فيروس الورم الحليمي البشري والتهاب الكبد، بزيادة احتمالات الإصابة بأنواع معينة من السرطان، وتُقدر مساهمتها بنحو 4% من الحالات، أو 12 ألف إصابة.
التعرض للمواد الضارة في بيئة العمل قد يؤدي التعرض لبعض المواد المسرطنة أثناء العمل إلى زيادة خطر الإصابة بالمرض، ويرتبط هذا العامل بنحو 3% من الحالات، بما يعادل 10 آلاف و700 إصابة.
وإلى جانب هذه العوامل الخمسة، تشير تقديرات مؤسسة أبحاث السرطان البريطانية إلى ارتباط تناول الكحول بنحو 2% من الحالات، فيما يسهم تلوث الهواء والإشعاع المؤين واللحوم المصنعة وقلة النشاط البدني بنسب متفاوتة في زيادة مخاطر الإصابة.
