التضامن والهيئة القومية لضمان جودة التعليم تبحثان آفاق التعاون المشترك

إقرأ التفاصيل
بحثت وزارة التضامن الاجتماعي والهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد وضع إطار مشترك لدعم الطفولة المبكرة واعتماد مؤهلات وتدريبات العاملين بالحضانات

بحثت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، مع الدكتور علاء عشماوي، رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، آفاق التعاون المشترك بين الجانبين، في إطار دعم منظومة الطفولة المبكرة ورفع جودة الخدمات المقدمة لها.

واستقبل عشماوي، في المقر الرئيسي للهيئة، نائبة وزيرة التضامن والوفد المرافق لها، بحضور الدكتورة دينا عبد الوهاب، استشاري وزارة التضامن الاجتماعي للطفولة المبكرة، وحنان مصطفى، رئيس الإدارة المركزية لشئون الأسرة والمرأة، والدكتورة هانم عمر، مدير عام الإدارة العامة لشئون الطفل، ومن جانب الهيئة الدكتورة راجية طه، نائب رئيس الهيئة لشئون التعليم الأزهري، والدكتورة أسماء مصطفى، نائب رئيس الهيئة لشئون التعليم قبل الجامعي.

وتناول اللقاء إمكانية وضع إطار عمل مشترك يستند إلى معايير وضوابط الجودة الخاصة بوزارة التضامن الاجتماعي، ويتوافق مع معايير اعتماد الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، بما يدعم تنمية الطفولة المبكرة ويربط المسارات التعليمية والتدريبية بمتطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي.

وعرضت صاروفيم نتائج الحصر الوطني الشامل لدور الحضانات، والذي أسفر عن حصر 48.225 حضانة، يلتحق بها نحو 1.765 مليون طفل، فيما بلغت نسبة الإشغال في الحضانات القائمة نحو 61%، وبقوة بشرية تزيد على 254 ألف عامل وعاملة.

وأشارت إلى أن هذه الأرقام لا تقتصر على رصد حجم القطاع، لكنها توفر قاعدة أوضح لفهم واقعه، بما يدعم التخطيط للتوسع وتحسين جودة الخدمات وتوجيه الاستثمارات والموارد إلى المناطق والفئات الأكثر احتياجًا.

كما استعرضت التعاون مع هيئة التعاون الدولي اليابانية الجايكا من خلال التجربة اليابانية في تنمية الطفولة المبكرة، وآليات الدعم والمتابعة واستخدام الأدلة والمواد التعليمية والتأهيل المهني للميسرات وسبل تحقيق الاستدامة في تطوير قطاع الطفولة المبكرة والحضانات.

وأكد الدكتور علاء عشماوي أن الهيئة تضع إمكانياتها الخبرية والاستشارية لدعم جهود وزارة التضامن الاجتماعي، مشددًا على أن الاستثمار في مرحلة الطفولة المبكرة وتأهيل الكوادر العاملة بها يمثلان نواة أساسية لبناء الإنسان المصري وفق أحدث المعايير العالمية.

وتناول الاجتماع الكفاءات والمهارات والتدريبات المطلوبة لميسرات الحضانات في ضوء معايير الجودة التي أطلقتها وزارة التضامن الاجتماعي عام 2021، إلى جانب بحث تطوير المعايير الأكاديمية القومية لمؤهلات كليات الطفولة المبكرة وشعب وأقسام رياض الأطفال بكليات التربية المختلفة، وإعداد برامج تدريبية متكاملة لتأهيل الميسرات والمربيات للعمل داخل دور الحضانات.

كما ناقش الجانبان إمكانية إدراج المؤهلات التدريبية المصغرة Microcredentials الخاصة بتأهيل الميسرات والمربيات ضمن الإطار الوطني للمؤهلات لضمان الاعتراف القانوني والمهني بها، تمهيدًا لاعتماد المراكز والمؤهلات التدريبية الخاصة التي تمنح تلك المؤهلات.

واختتم اللقاء بالاتفاق على التنسيق والتواصل المباشر مع وزارة العمل لوضع رؤية لإدراج الوظائف والمهن المستحدثة في هذا القطاع ضمن الإطار الوطني الرسمي للوظائف المعتمدة، بما يفتح آفاقًا جديدة للتشغيل ويعزز استقرار سوق العمل.

واتفق الجانبان على الإطار الرئيسي المبدئي لخطة العمل المشتركة لصياغة آليات التنفيذ والبدء في العمل على اعتماد أطر المعايير والمؤهلات الخاصة بقطاع الطفولة المبكرة، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر الميدانية وتوفير فرص عمل معترف بها رسميًا، تماشيًا مع رؤية مصر 2030 لتطوير التعليم وبناء الإنسان.

✓فحص وتدقيق «إقرأ نيوز»:
✅صحيح ومؤكد
📌 الادعاء المتداول: بحث وزارة التضامن الاجتماعي والهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد آفاق التعاون المشترك ووضع إطار عمل لدعم الطفولة المبكرة واعتماد مؤهلات وتدريبات العاملين بالحضانات
🔍 خلاصة التحقق: المادة تعرض تفاصيل لقاء رسمي بين مسؤولين من وزارة التضامن الاجتماعي والهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد لبحث التعاون المشترك في الطفولة المبكرة والحضانات. كما تتضمن أرقامًا ومقترحات وخططًا وردت على لسان المشاركين خلال الاجتماع
مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الجايكا#الحضانات#الطفولة المبكرة#الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد#علاء عشماوي#مرجريت صاروفيم#وزارة التضامن الاجتماعي#وزارة العمل