كشف وزير الدولة للإنتاج الحربي، الدكتور صلاح جمبلاط، أن إنتاجية مصنع «300 الحربي» تضاعفت نحو 4 مرات في الفترة الراهنة، مع تشغيل جميع الماكينات داخل المصنع لتلبية احتياجات القوات المسلحة المصرية والشرطة المدنية في المقام الأول.
وجاء ذلك خلال جولة داخل مصنع «300 الحربي» التابع لشركة «أبوزعبل» للصناعات المتخصصة، حيث رصدت «الوطن» ملامح مرحلة جديدة في صناعة السلاح المصري داخل المجمع الصناعي الذي افتتحه الرئيس عبدالفتاح السيسي في فبراير 2020.
وقال الوزير إن شركات ومصانع الإنتاج الحربي تعمل على أكثر من منتج حربي متطور، ومن المقرر الإعلان عنها خلال المرحلة المقبلة بعد اجتياز الاختبارات وبدء الإنتاج الكمي لها.
من جانبه، أوضح المهندس محمد بدوي، رئيس مجلس إدارة شركة أبوزعبل للصناعات المتخصصة، أن المصنع يستهدف تحقيق أرباح لأول مرة بعد سنوات لم يتمكن خلالها من الوصول إلى الربحية، لافتًا إلى أن توجيهات وزير الدولة للإنتاج الحربي تستهدف تحقيق أرباح لا تقل عن مليار جنيه بنهاية العام المالي.
وأضاف أن إدارة المصنع تعمل على الوصول إلى هذا الهدف عبر زيادة معدلات التشغيل والإنتاج والتوسع في التسويق، مع الاستفادة من الطاقة الإنتاجية المتاحة وعدم ترك خطوط الإنتاج دون تشغيل.
وخلال الجولة، رصدت «الوطن» أكثر من 300 ماكينة رقمية تعمل بتكنولوجيا التحكم الرقمي «CNC»، إلى جانب مراحل تصنيع مكونات الذخائر وفحص المنتجات أثناء التشغيل والتعامل مع القطع غير المطابقة للمواصفات.
ويضم المجمع خطوطًا لإنتاج الأسلحة الصغيرة والمتوسطة وذخائرها، فضلًا عن عمليات التصنيع والتجميع والاختبار، فيما قال بدوي إن المصنع يعمل على إنتاج وتطوير مجموعة متنوعة من الأسلحة تبدأ من المسدسات عيار 9 ملليمترات، مرورًا بالبنادق الآلية والرشاشات القصيرة والمتوسطة والثقيلة، وصولًا إلى أنواع من قاذفات القنابل والأسلحة المضادة للطائرات.
وأشار إلى أن التطوير لا يقتصر على طرح منتجات جديدة، بل يشمل أيضًا تحديث الأسلحة الموجودة بالفعل ورفع كفاءة التصنيع ومواكبة احتياجات القوات المسلحة والتطورات العالمية في مجال التسليح.
وفي ختام حديثه، كشف بدوي عن استعداد المصنع لتقديم منتجات جديدة بالكامل وأخرى مطورة خلال المعرض الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية «إيديكس 2027»، مؤكدًا أن المستهدف هو الوصول إلى منتجات مصرية بنسبة 100% تشمل الخامات والتصنيع وبرامج التشغيل.
