قال المهندس تامر المهدي، رئيس الشركة المصرية للاتصالات، إن الشركة تستهدف الوصول بتغطية شبكة الألياف الضوئية بالكامل إلى 100% قبل عام 2035، ضمن خطتها لتطوير البنية التحتية خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح، في حوار خاص لـ«الوطن»، أن الشركة تسعى أولاً إلى رفع نسبة انتشار توصيلات الألياف الضوئية إلى المنازل (FTTH) إلى نحو 60 إلى 65% من إجمالي الوحدات المتصلة بالشبكة بحلول عام 2030، على أن تستكمل بعدها خطة التحول الكامل إلى الألياف الضوئية.
وأضاف أن الخطة الخمسية للشركة، التي اعتمدها مجلس الإدارة في نهاية عام 2025، تركز على تحديث البنية التحتية وتطوير خدمات الإنترنت الثابت عريض النطاق، إلى جانب تعظيم انتشار واستخدام الجيل الخامس بما يدعم تقديم خدمات جديدة للأفراد والشركات والمؤسسات.
وأشار المهدي إلى أن الشركة تعمل على الانتقال من نموذج مشغل الاتصالات التقليدي إلى مجموعة متكاملة للبنية التحتية الرقمية والخدمات التكنولوجية، مستفيدة من شبكات الاتصالات الدولية والكابلات البحرية والبنية التحتية المحلية، فضلاً عن التوسع في مراكز البيانات والحوسبة السحابية والأمن السيبراني.
كما لفت إلى أن الشركة ترى في مراكز البيانات أحد محركات النمو الرئيسية على المدى الطويل، وليس مجرد مصدر جديد للإيرادات، موضحاً أنها أنشأت شركة مستقلة متخصصة في هذا النشاط بما يمنحها مرونة أكبر في التوسع وجذب الاستثمارات وإقامة الشراكات المناسبة.
وفي ما يتعلق بموقع الشركة في السوق، قال المهدي إن «المصرية للاتصالات» ترقّت ضمن مؤشرات «FTSE Russell Emerging» العالمية من شريحة الشركات الصغيرة إلى شريحة الشركات المتوسطة (Mid Cap)، وفق نتائج المراجعة نصف السنوية للمؤشر في سبتمبر 2026 لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بعدما وصلت قيمتها السوقية إلى نحو 3.9 مليار دولار.
مسؤولية كبيرة
وأكد أن الشركة تضطلع بدور فريد ومسؤولية كبيرة باعتبارها شبكة الشبكات وأحد الممكنات الرئيسية للاقتصاد الرقمي المصري، مشيراً إلى أنها تعمل من خلال ستة أنشطة رئيسية للإيرادات تشمل خدمات الأفراد، وخدمات الشركات، والتعهيد، والكابلات البحرية الدولية، وخدمات الاتصالات الدولية لمشغلي الشبكات، وخدمات الجملة المحلية.
