«كلمة حلوة.. أثرها كبير».. متحف شرم الشيخ ينظم ورشة للأطفال لمناهضة التنمر وتعزيز ثقافة الاحترام.
نظم متحف شرم الشيخ، اليوم الجمعة، ورشة توعوية وتفاعلية للأطفال تحت عنوان «كلمة حلوة.. أثرها كبير»، بهدف نشر ثقافة الاحترام وتقبّل الاختلاف، والتوعية بمخاطر التنمر وتأثير الكلمات السلبية على مشاعر الآخرين، وذلك بمشاركة أطفال تتراوح أعمارهم بين 8 و14 عامًا.
«كلمة حلوة.. أثرها كبير».. متحف شرم الشيخ ينظم ورشة للأطفال لمناهضة التنمر وتعزيز ثقافة الاحترام
واستهدفت الورشة تعريف الأطفال بصور التنمر المختلفة، سواء اللفظي أو الاجتماعي، أو المرتبط بالمظهر الخارجي ولون البشرة والإعاقة وطريقة الكلام والحركة، مع التأكيد على أهمية احترام الآخرين وعدم السخرية من أي شخص بسبب اختلافه أو قدراته.
وتضمنت الفعاليات مجموعة من الأنشطة التفاعلية، التي أتاحت للأطفال التعبير عن آرائهم ومناقشة مواقف من حياتهم اليومية، من خلال بطاقات تضمنت عبارات سلبية، والعمل على استبدالها بكلمات إيجابية ومحترمة، بما يعزز إدراكهم لتأثير الكلمة في بناء العلاقات أو إيذاء المشاعر.
وفي لفتة تربط القيم الإنسانية بالحضارة المصرية القديمة، تعرف الأطفال على مجموعة من الحكم والمأثورات المنسوبة إلى حكماء مصر القديمة، والتي تحث على الكلمة الطيبة وحسن معاملة الآخرين والعدل واحترام الإنسان.
كما شارك الأطفال في نشاط فني جماعي بعنوان «جسر الكلمات.. كلماتنا جسور مش حواجز»، اختاروا خلاله وكتبوا كلمات وسلوكيات إيجابية تعزز الصداقة والتعاون والاحترام وتقبّل الاختلاف، في رسالة تؤكد أن الكلمة الطيبة قادرة على بناء جسور المحبة والتواصل بين الجميع.
وأكدت الورشة أن الاختلاف ليس مبررًا للإقصاء أو السخرية، بل يمثل أحد مظاهر تنوع المجتمع وجماله، وأن لكل طفل الحق في الشعور بالأمان والقبول والاحترام.
وتأتي الفعالية في إطار حرص متحف شرم الشيخ على تعزيز دوره الثقافي والمجتمعي، من خلال تنظيم أنشطة تعليمية وتوعوية تسهم في ترسيخ القيم الإنسانية والتربوية، وبناء جيل أكثر وعيًا وتسامحًا وتقبّلًا للآخر.
164316
164318
164319
164317
