حذرت دراسة حديثة من أن عدم ممارسة الرياضة خلال المراهقة قد يزيد خطر الإصابة بداء السكري في سن مبكرة، إلى جانب أمراض القلب واضطرابات التمثيل الغذائي.
وذكرت النتائج أن واحدًا من كل أربعة مراهقين لا يمارس الرياضة أسبوعيًا، ما يثير مخاوف بشأن صحتهم في المستقبل، فيما أفاد ربع المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و17 عامًا بعدم ممارستهم أي نشاط بدني معتدل إلى شديد لمدة 60 دقيقة على الأقل خلال الأسبوع السابق لعام 2025.
وبحسب التقرير الذي أجرته منظمة الصحة العالمية، فإن 14% فقط من المراهقين حققوا هذا الحد الأدنى من النشاط البدني على مدار سبعة أيام، كما أظهر التقييم، الذي حلل بيانات أكثر من 3.2 مليون مراهق في 140 دولة وإقليمًا، أن الفتيات أقل نشاطًا بدنيًا من الفتيان بشكل ملحوظ.
وحذر الأطباء من أن قلة ممارسة الرياضة خلال فترة المراهقة قد تؤثر على تنظيم نسبة السكر في الدم واللياقة القلبية الوعائية والتمثيل الغذائي، بما قد يزيد خطر الإصابة بالأمراض المزمنة لاحقًا.
وأوضح خبراء الصحة أن المراهقين غير النشطين قد يصابون بمقاومة الأنسولين، وهي حالة تصبح فيها خلايا الجسم أقل استجابة للأنسولين، كما أن قلة النشاط البدني قد تجعل تنظيم مستوى السكر في الدم أكثر صعوبة، خاصة مع تراكم الدهون الزائدة حول البطن وارتباط ذلك بعادات غذائية غير صحية وعوامل خطر أخرى.
