لا يرتبط تأثير الفاكهة في سكر الدم بموعد تناولها فقط، بل يتأثر أيضًا بنوعها والكمية المستهلكة والأطعمة التي ترافقها، بحسب ما نشره موقع Verywell Health.
ورغم التخوف من محتواها من السكر الطبيعي، فإن الفاكهة الكاملة يمكن أن تكون جزءًا مهمًا من نظام غذائي متوازن، لما توفره من ألياف وفيتامينات ومعادن ومركبات نباتية مفيدة.
ولا يوجد توقيت واحد يناسب الجميع أو يضمن منع ارتفاع سكر الدم، إذ يمكن تناول الفاكهة كوجبة خفيفة بين الوجبات، أو ضمن الوجبة الرئيسية، أو قبل ممارسة الرياضة للحصول على الطاقة.
وتعتمد الاستجابة على عوامل فردية، من بينها مستوى النشاط البدني، وتركيبة الوجبة، وحساسية الجسم للإنسولين، ومستوى السكر قبل تناول الطعام.
لذلك، قد يكون التركيز على إجمالي الكربوهيدرات وحجم الحصة وتركيبة النظام الغذائي أكثر فائدة من الالتزام بساعة محددة لتناول الفاكهة، كما يمكن لمرضى السكري متابعة قياسات الجلوكوز لفهم استجابة أجسامهم لأنواع الفاكهة المختلفة.
