قال الخبير الأثري الدكتور غريب سمبل، الرئيس السابق للإدارة المركزية للصيانة والترميم بوزارة السياحة والآثار، إن المتحف المصري الكبير حقق خلال العام الأول لتشغيله الرسمي مردودًا اقتصاديًا كبيرًا، سواء عبر الإيرادات المباشرة من شباك التذاكر أو من خلال زيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر، إلى جانب تنشيط الحركة التجارية في المنطقة المحيطة به.
وأضاف سمبل، في تصريحاته لـ«الوطن»، أن المتحف أوصل رسالة إلى العالم بأن مصر مهد السياحة الثقافية، وأن الحضارة المصرية ما زالت قادرة على إبهار العالم، مشيرًا إلى أن عرض المجموعة الأثرية للملك توت عنخ آمون لاقى إعجابًا واسعًا وجعل الملايين حول العالم يتطلعون لزيارة المتحف المصري الكبير.
وأوضح أن المتحف أصبح حاليًا أحد أهم أدوات القوى الناعمة لمصر، خاصة في ظل التعليقات الإيجابية من الزوار، لافتًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد زيادة في معدلات الطلب على زيارته، مع سهولة دخول وخروج الزائرين واعتماد الحجز الإلكتروني الذي يحدد لكل زائر موعد حضوره بدقة.
