اختُتمت اليوم السبت فعاليات مهرجان تونس للخزف والفخار والحرف اليدوية، الذي أُقيم خلال الفترة من 5 إلى 7 نوفمبر الجاري بقرية تونس السياحية بمركز يوسف الصديق في الفيوم، برعاية الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم.
وشهد المهرجان مشاركة 50 عارضًا وعارضة عبر 50 باكية انتشرت في شوارع القرية، لعرض وتسويق منتجات الحرف اليدوية والتراثية، من بينها الخزف والفخار، ومنتجات النخيل والخوص والجريد، والسجاد اليدوي، والمشغولات الخشبية، واللوحات الزيتية، والمنتجات الشمعية، ومشغولات التطريز والتريكو، وصناعة الصابون الحيوي.
وتوزعت المشاركة بين 25 عارضًا يمثلون الإدارة العامة لتنشيط السياحة بالمحافظة، و25 عارضًا وعارضة يمثلون وزارة التنمية المحلية والبيئة، وغرفة صناعة الحرف اليدوية، وهيئة تنمية الصعيد، وعددًا من مديريات المحافظة، والجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني، وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وفرع المجلس القومي للمرأة، ووحدة أيادي مصر، إلى جانب منتجي الحرف اليدوية من أبناء قرية تونس والقرى المنتجة بمختلف أنحاء المحافظة.
وتضمنت الفعاليات جولات داخل معارض الحرف اليدوية، وفقرات فنية وموسيقية وبدوية، وزيارات لمتحف الكاريكاتير، ومدرسة تعليم صناعة الخزف والفخار، وأبراج الحمام، والخيم البدوية، فضلًا عن ورش حيّة لصناعات الخوص والجريد والخزف والفخار والسجاد اليدوي والرسم.
وقال محافظ الفيوم إن المهرجان يأتي ضمن سلسلة الفعاليات والمهرجانات التي تحرص المحافظة على تنظيمها لإبراز المقومات السياحية والبيئية والأثرية والتراثية التي تمتلكها الفيوم، وتسليط الضوء على الحرفيين وأصحاب المهارات اليدوية ودعم منتجاتهم وتسويقها، بما يسهم في الحفاظ على الحرف التقليدية من الاندثار وفتح آفاق جديدة لتطويرها وتعظيم العائد الاقتصادي منها.
وأضاف أن المهرجان يمثل منصة مهمة لدعم الحرفيين وتعزيز فرص تسويق منتجاتهم، خاصة أنه يمتد بمختلف شوارع قرية تونس، بما يتيح لأهالي القرية وزائريها التفاعل مع الأنشطة والمنتجات المعروضة. وأكد حرص المحافظة على استمرار تنظيم المهرجان سنويًا في إطار رؤيتها للتحول إلى محافظة خضراء صديقة للبيئة ودعم السياحة المستدامة وتعظيم الاستفادة من المقومات الطبيعية والتراثية.
