بحث الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، مع السفير الهندي بالقاهرة سوريش كيه ريدي، سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والهند، والتعاون في مجالات التمويل المبتكر ودعم الشركات الناشئة.
وخلال اللقاء، أشاد الوزير بالتجربة الهندية في البنية التحتية الرقمية ودعم منظومة الابتكار وتهيئة البيئة المناسبة لتوسع الشركات الناشئة، مؤكدًا أهمية الاستفادة من الآليات والحلول التمويلية التي طورتها الهند.
وأوضح أن ريادة الأعمال تمثل أحد المحركات الرئيسة للتنمية الاقتصادية المستدامة، لما توفره من فرص عمل جديدة وتعزيز للابتكار وتحفيز للمشروعات الناشئة، مشيرًا إلى أن الحكومة تضع ضمن أولوياتها دعم القطاع وتشجيع المبادرات المحفزة للطلاب والباحثين وتوفير التمويل اللازم له.
من جانبه، قال السفير الهندي إن بلاده تضم أكثر من 240 ألف شركة ناشئة، معتبرًا أن السوق المصرية تمثل مركزًا إقليميًا للشركات الراغبة في التوسع نحو أسواق إفريقيا وأوروبا.
وأضاف أن هناك ترتيبات لزيارة وفد استثماري رفيع المستوى يضم أكثر من 150 شركة هندية كبرى إلى القاهرة، إلى جانب دعوته الجانب المصري للمشاركة في المؤتمر السنوي المعني ببناء منظومة الشركات الناشئة في الهند، الذي ينظمه الاتحاد الوطني لشركات البرمجيات والخدمات الهندي «ناسكوم» (NASSCOM).
وفي ختام اللقاء، جرى التأكيد على التوجه نحو مأسسة التعاون بين البلدين عبر إطلاق «المنتدى المشترك للشركات الناشئة المصرية والهندية»، ليكون منصة دائمة لتعزيز الحوار والتكامل بين الكفاءات الشابة في البلدين وفتح آفاق جديدة للاستثمار والنمو المتبادل.
