تابعت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، موقف تنفيذ مشروع أعمال تصميم وتنفيذ توسعات وتطوير محطة معالجة مياه الصرف الصحي الغربية بالإسكندرية، الذي ينفذه الجهاز التنفيذي لمياه الشرب والصرف الصحي.
وقالت الوزيرة إن المشروع يأتي ضمن جهود الدولة للحد من مستويات التلوث ببحيرة مريوط، وتحقيق التوازن البيئي، وتعزيز الاستدامة، إلى جانب خفض استهلاك الطاقة الكهربائية اللازمة لتشغيل المحطة عبر الاستفادة من الغاز الحيوي الناتج عن مراحل معالجة الحمأة في توليد الكهرباء ذاتيًا.
وأوضح اللواء مهندس أشرف بركات، رئيس الجهاز التنفيذي لمياه الشرب والصرف الصحي، أن المشروع يقع غرب مدينة الإسكندرية، شمال بحيرة مريوط، ويستهدف خدمة المناطق الحضرية الغربية من خلال إعادة تأهيل محطة المعالجة الحالية ورفع كفاءتها التشغيلية وتوسعة طاقتها الاستيعابية.
وأضاف أن المشروع يشمل إعادة تأهيل المحطة الحالية بطاقة تصميمية تبلغ 462 ألف متر مكعب يوميًا، وتطوير مستوى المعالجة إلى المعالجة الثانوية البيولوجية، مع تنفيذ منظومة هضم الحمأة وتوليد الغاز الحيوي، إلى جانب زيادة الطاقة الإجمالية للمحطة إلى 630 ألف متر مكعب يوميًا.
واستعرض بركات الأعمال الجارية بالموقع، والتي شملت تنفيذ أحد الأساسات العميقة غير العاملة، وأعمال الاختبار بمنطقة أحواض التهوية، وتجهيز المكاتب المؤقتة، وتنفيذ السور المؤقت بالمحيط الغربي للموقع، وإجراء الأعمال المساحية اللازمة لإعداد تقرير سلامة المنشآت، فضلًا عن فك مهمات مصنع الحمأة تمهيدًا لإزالته، وعقد الاجتماعات الدورية لمتابعة سير العمل.
وشددت وزيرة الإسكان على ضرورة استمرار التنسيق بين الجهات المعنية والشركات المنفذة والاستشاري، ومتابعة الأعمال بالموقع بصورة دورية، بما يضمن تنفيذ المشروع وفقًا للمخططات المعتمدة وتحقيق المستهدفات الفنية والبيئية.
