قالت الإعلامية إيمان عز الدين إن مقارنة تحمل المرأة في الماضي لأعباء الحياة الزوجية بنساء اليوم ليست دقيقة، موضحة أن كثيرًا من النساء قديمًا كن يواجهن قيودًا اجتماعية واقتصادية دفعت بعضهن إلى الاستمرار في زيجات صعبة.
وأوضحت، خلال تقديم برنامج الستات مايعرفوش يكذبوا المذاع عبر قناة CBC، أن المرأة قديمًا كانت تخشى نظرة المجتمع إلى المطلقة، باعتبار أن الطلاق عيبًا، كما كانت تقلق على مستقبل أبنائها، إلى جانب عدم امتلاك كثير من النساء الاستقلال المادي الذي يسمح لهن باتخاذ قرار الانفصال والاعتماد على أنفسهن.
وأضافت أن ثقافة الحفاظ على البيت مهما حدث فرضت أعباء نفسية كبيرة على النساء، وجعلت بعضهن يستمررن في علاقات لا يشعرن فيها بالراحة، محذرة من أن تحمل الضغوط المستمرة قد ينعكس سلبًا على الصحة النفسية والجسدية للمرأة.
وأكدت عز الدين أن المرأة ليست مطالبة دائمًا بأن تكون قوية ومستقلة إذا كانت تعيش حياة زوجية مستقرة مع رجل يحترمها ويوفر لها الأمان، مشيرة إلى أن الاستقلال يصبح ضرورة عندما تضطر المرأة إلى مواجهة ظروف قهرية.
وشددت على أن من حق المرأة الخروج من العلاقة التي تستنزفها نفسيًا، والبحث عن حياة كريمة وصحية، مؤكدة أن الطلاق حق شرعي لا يجوز للمجتمع تحريمه أو وصم المرأة بسببه.
