كشف المخرج والسيناريست نادر صلاح الدين كواليس تعاونه مع عادل إمام في فيلم زهايمر، موضحًا أنه فوجئ بمتابعة الزعيم لأعماله الفنية واهتمامه بتفاصيلها، وهو ما اعتبره دليلًا على وعيه واطلاعه.
وقال صلاح الدين، خلال لقائه ببرنامج الستات ما يعرفوش يكدبوا المذاع على قناة CBC وتقدمه الإعلاميتان منى عبد الغني وإيمان عز الدين، إن عادل إمام طلب منه تقديم فكرة لعمل فني يجمعهما، ومنحه أسبوعًا للتفكير فيها.
وأضاف أنه واجه صعوبة في البداية بعدما عاد إلى أعمال عادل إمام السابقة بحثًا عن فكرة مختلفة، ليكتشف أنه قدم بالفعل مختلف أنواع الشخصيات والموضوعات، ما دفعه إلى التفكير في الاعتذار عن التعاون خوفًا من تقديم فكرة لا تليق بتاريخه الفني.
وتابع أنه تراجع عن هذا القرار بعد مشاهدة فيلم زهايمر، ثم تواصل مع المخرج عمرو عرفة الذي شجعه على كتابة الفكرة، قبل أن يبدأ تنفيذها ويعرض الجزء الأول منها على عادل إمام، الذي أبدى حماسه لمعرفة بقية الأحداث وطلب استكمال السيناريو.
وأشار صلاح الدين إلى أن فكرة الفيلم لم تكن مجرد تناول لمرض الزهايمر، بل حملت بعدًا إنسانيًا يتعلق بجيل من الآباء الذين أفنوا حياتهم في تربية أبنائهم، ثم أصبحوا عرضة للنسيان والتهميش، مؤكدًا أن العمل طرح تساؤلات حول حق هذا الجيل في التقدير والوفاء، حتى مع الأخطاء التي ارتكبوها في حياتهم.
