قال السفير نادر زكي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، إن القاهرة تبذل جهودًا دبلوماسية مكثفة لاحتواء الصراعات الإقليمية، وتواصل اتصالاتها مع الجانبين الأمريكي والإيراني بهدف جسر الهوة ووقف الحرب، مع تطلع مصر إلى عودة المسار السياسي والدبلوماسي بين البلدين لخفض التوتر في المنطقة.
وفي ما يتعلق بالعلاقات مع تركيا، أوضح زكي خلال تصريحات لـ«إكسترا لايف» أن هناك توافقًا مصريًا تركيًا واسع النطاق في غالبية الملفات الإقليمية والدولية، إلى جانب استمرار التعاون المشترك، مع وجود بعض الموضوعات العالقة، وفي مقدمتها مذكرة التفاهم السابقة الموقعة مع فايز السراج.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية ثبات السياسة المصرية تجاه ليبيا، القائمة على دعم وحدة المؤسسات الرسمية والعسكرية والأمنية، والتواصل مع مختلف الأطراف الفاعلة من أجل حل الأزمة.
وعن القضية الفلسطينية، حذر زكي من أن الاحتلال الإسرائيلي لم يتخل عن مخططات تهجير سكان قطاع غزة، مشددًا على ضرورة اليقظة المستمرة، في ظل استمرار السياسات الاستيطانية في الضفة الغربية ومنع دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، وما يسببه ذلك من عرقلة لاكتمال المرحلة الأولى من السلام.
وفي الملفات العربية الأخرى، دعا زكي إلى حصر السلاح في يد الدولة اللبنانية ودعم المؤسسات الوطنية الرسمية، الرئاسة ومجلس الوزراء ومجلس النواب والجيش اللبناني، مع المطالبة بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، كما أكد الدعم المصري الثابت للدولة الوطنية في اليمن والحوار اليمني – اليمني ورفض التدخلات الخارجية التي تعرقل الاستقرار.
