حذر تقرير من أن تناول الصبار عن طريق الفم قد يسبب آلام البطن والإسهال والحساسية، مع الإشارة إلى أن بعض مستخلصاته ارتبطت أيضًا بتلف الكبد والكلى وانخفاض البوتاسيوم.
ويكتسب عصير الصبار، المعروف بالألوة فيرا، شعبية بين المهتمين بالتغذية والصحة الطبيعية، لما يُنسب إليه من تحسين الهضم ودعم المناعة والمساعدة في ضبط سكر الدم.
وبحسب ما نشر في Health، يحتوي الصبار على مركبات نباتية ومضادات أكسدة قد تدعم بعض وظائف الجسم، لكن الأدلة المتاحة ما زالت محدودة، كما أن بعض مكوناته قد تسبب آثارًا جانبية، خصوصًا في مستخلصات الأوراق الكاملة أو المنتجات غير المعالجة جيدًا.
فوائد محتملة تحتاج إلى مزيد من الدراسات
أوضح التقرير أن مركبات البوليفينول فيه تحيّد الجذور الحرة التي قد يؤدي تراكمها إلى تلف الخلايا وزيادة مخاطر الأمراض المزمنة، مع الحاجة إلى دراسات بشرية أوسع.
وأشار أيضًا إلى أن الكوب الواحد يوفر نحو 10% من الاحتياج اليومي لفيتامين سي، الذي يساعد على امتصاص الحديد وإنتاج الكولاجين الضروري لصحة الجلد والتئام الجروح، ويدعم وظائف المناعة.
وبيّن أن لاتكس أوراق الصبار يحتوي على مركب الألوين الملين الذي يحفز حركة الأمعاء، فيما أشارت مراجعات علمية إلى احتمال مساهمته في تخفيف بعض أعراض القولون العصبي، ومنها الإمساك والإسهال.
كما أظهرت دراسات نتائج مشجعة بشأن الارتجاع المعدي المريئي والتهاب القولون التقرحي، لكنها لا تزال بحاجة إلى تأكيد بأبحاث أكبر.
وأضاف التقرير أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ألزمت الشركات عام 2002 بإزالة الصبار من الملينات المتاحة دون وصفة، لعدم توافر أدلة كافية على سلامته وفاعليته.
وفي ما يتعلق بسكر الدم، أشار إلى أن أبحاثًا أولية ربطت بين تناول 300 ملليجرام من مستخلصه مرتين يوميًا لمدة أربعة أسابيع وتحسن سكر الصائم لدى أشخاص يعانون مقدمات السكري.
مخاطر مرتبطة بمستخلصات الأوراق الكاملة
لفت التقرير إلى أن مستخلصات الأوراق الكاملة تثير مخاوف إضافية، إذ أظهرت تجارب حيوانية ارتباطها بأورام في الجهاز الهضمي، ويُشتبه في دور الألوين في ذلك، دون أدلة كافية لتأكيد التأثير نفسه لدى البشر.
ولهذا يُفضل اختيار المنتجات المنقاة من الألوين، مع الإشارة إلى توصيات صناعية بألا يتجاوز تركيزه 10 أجزاء في المليون في منتجات الشرب.
