أثارت دراسة جديدة مخاوف بشأن تأثير مشروبات الطاقة على صحة القلب والأوعية الدموية لدى الشباب، بعدما بحثت في دور استهلاك المنشطات وحالات القلب غير المشخصة وعوامل نمط الحياة في حدوث مضاعفات قلبية خطيرة.
وتأتي هذه المخاوف في ظل انتشار مشروبات الطاقة بين الشباب، سواء لتجاوز ساعات العمل الطويلة أو للبقاء مستيقظين خلال جلسات الدراسة الليلية أو لتحسين الأداء في النادي الرياضي، مع سهولة توفرها وتسويقها كمنشطات يومية.
وبحسب ما نشرته صحيفة تايمز ناو، عُرضت الدراسة في المؤتمر العلمي لجمعية القلب الأمريكية لعام 2026، وأعادت طرح تساؤلات حول تأثير هذه المشروبات على القلب والأوعية الدموية، خصوصًا لدى الشباب الذين قد لا يكون لديهم تاريخ مرضي معروف لأمراض القلب.
مشروبات الطاقة
وفحصت الدراسة أكثر من 28000 تقرير عن أحداث ضارة قُدمت إلى إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بين عامي 2017 و2025، وأظهرت النتائج أن البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عامًا شكلوا نحو 45% من التقارير المتعلقة بأحداث القلب والأوعية الدموية المرتبطة بالمنتجات المحتوية على الكافيين والمنبهات.
كما أظهر التحليل أن حالات توقف القلب سُجلت بمعدل 4.5 أضعاف بين البالغين في الفئة العمرية نفسها مقارنة بالفئات الأكبر سنًا في التقارير التي جرى فحصها.
وأكد الباحثون أن هذه النتائج تستدعي مزيدًا من الاهتمام بكيفية تأثير المنتجات التي تحتوي على المنشطات على المستهلكين الأصغر سنًا، لا سيما من قد يعانون من مشكلات قلبية غير مشخصة، مع التنبيه إلى أن هذه المقارنة تستند إلى تقارير آثار جانبية ولا تعني بالضرورة أن الشباب البالغين أكثر عرضة لتوقف القلب بمقدار 4.5 أضعاف.
