أكدت الدكتورة علا شوقي، عميد المعهد القومي للتغذية، أن دور المعهد لا يقتصر على تقديم أنظمة غذائية أو برامج لإنقاص الوزن، بل يمتد إلى خدمات الرعاية الطبية والتغذوية المتخصصة لجميع أفراد الأسرة، من حديثي الولادة حتى كبار السن.
وأوضحت، في مقطع فيديو توعوي نشرته الصفحة الرسمية لوزارة الصحة، أن العيادات تضم فريقًا من الأساتذة والاستشاريين المتخصصين في التغذية العلاجية والطب، لتقديم خدمات تناسب احتياجات كل مريض وفق حالته الصحية.
وأضافت أن المعهد يضم عيادات متخصصة للتغذية العلاجية لمرضى الأمراض المزمنة، ومنها السكري من النوعين الأول والثاني، وأمراض الكلى والكبد، إلى جانب عيادات للأطفال تشمل عيادة الرضاعة الطبيعية، وعيادة اختلال التمثيل الغذائي، وعيادة قصر القامة.
وأشارت شوقي إلى أن هذه العيادات تتابع نمو الطفل منذ الصغر من خلال منحنيات النمو، وتحول الحالات التي تعاني مشكلات في النمو إلى العيادة المتخصصة لمتابعتها والعمل على الوصول بها إلى المعدلات الطبيعية للطول.
ولفتت إلى وجود عيادة متخصصة لتغذية الرياضيين، تقدم الأنظمة الغذائية المناسبة لطبيعة النشاط الرياضي الذي يمارسه الشخص بما يساعده على تحسين أدائه، إلى جانب عيادات تغذية مرضى الجهاز الهضمي، ومن بينهم المصابون بالتهابات القولون التقرحية ومرض كرون.
كما يقدم المعهد خدمات التغذية العلاجية للمرضى بعد جراحات السمنة، مثل تكميم المعدة وتحويل المسار، من خلال وضع أنظمة غذائية مناسبة ومتابعة المرضى لمساعدتهم على فقدان الوزن بصورة صحية.
وأكدت عميد المعهد أن كل مريض يخضع لتقييم تغذوي عند دخوله العيادة، من خلال فريق مدرب على إجراء القياسات الجسمانية، وطبيب متخصص في التغذية العلاجية، وصيدلي إكلينيكي وأخصائي تغذية، لوضع الخطة العلاجية المناسبة لكل حالة.
وشددت على أن الأنظمة الغذائية تختلف من مريض إلى آخر وفقًا للنوع والسن والحالة الاجتماعية والفسيولوجية وأسلوب الحياة، مؤكدة أنه لا يمكن تطبيق نظام غذائي واحد على جميع المرضى.
واختتمت بالتأكيد أن هدف المعهد لا يقتصر على علاج المشكلة الصحية الحالية، وإنما يمتد إلى تحسين جودة الحياة والوصول إلى نمط حياة صحي ومستدام لجميع أفراد الأسرة، داعية المواطنين إلى الاستفادة من خدمات المعهد والتواصل معه عبر موقعه الرسمي ومنصاته على مواقع التواصل الاجتماعي للاستفسار عن الخدمات والعيادات المتاحة.
