كشف الكابتن محمد، والد البطلة سندس سنبل صاحبة الميدالية الذهبية في رياضة الكونغ فو، تفاصيل رحلتها الرياضية منذ طفولتها، والصعوبات التي واجهتها حتى وصلت إلى منصات التتويج.
وقال والد سندس، في تصريحات خاصة لـ«القاهرة 24»، إن ابنته بدأت ممارسة الكونغ فو وهي في الرابعة من عمرها، ثم شاركت في بطولات المواهب تحت سن 7 سنوات، قبل أن تخوض أولى بطولاتها الرسمية تحت سن 10 سنوات.
وأضاف أنها واصلت التقدم حتى أصبحت بطلة الجمهورية، ثم انضمت إلى المنتخب المصري للكونغ فو، لتبدأ مرحلة المشاركات الدولية، وكانت أولى محطاتها البطولة العربية في الجزائر، التي حققت خلالها المركز الأول.
وأوضح أن سندس حققت بعد ذلك المركز الأول في البطولة الإفريقية، ثم شاركت في بطولة العالم بالصين وحصلت على المركز الرابع عالميًا، قبل أن تكون ضمن أفضل 10 لاعبين تأهلوا إلى الأولمبياد.
وأشار والد البطلة إلى أن الانضباط والاستمرارية كانا أساس تفوقها، سواء في التدريبات أو الالتزام بالمواعيد والنوم والتغذية، مؤكدًا أن هذا المستوى تطلب تضحيات كبيرة وحرمانها من أمور كثيرة يستمتع بها الأطفال في سنها.
وتحدث عن المعاناة التي واجهتها الأسرة خلال فترة الإعداد، موضحًا أن محل إقامتها في مدينة 6 أكتوبر، بينما كانت التدريبات تقام في نادي طلائع الجيش بمصر الجديدة.
وقال إنها كانت تغادر المنزل في الثامنة صباحًا لتصل إلى التدريب في العاشرة، وتخوض المران الأول حتى الثانية عشرة ظهرًا، ثم تنتظر في أحد المساجد حتى موعد التدريب الثاني بدلًا من العودة إلى أكتوبر ثم الرجوع مرة أخرى إلى مصر الجديدة.
وأضاف أن سندس كانت تقضي أكثر من 8 ساعات يوميًا في التدريبات، وذلك 4 أيام أسبوعيًا، قبل أن تتحول التدريبات إلى يومية مع اقتراب موعد البطولة، مؤكدًا أن هذه الرحلة تطلبت منها مجهودًا كبيرًا وتحملًا لصعوبات عديدة.
ولفت إلى أن مشوارها الرياضي انعكس على تفاصيل حياتها اليومية ودراستها، موضحًا أنها تبلغ حاليًا 15 عامًا وتدرس في الصف الثاني الإعدادي، ولم تتمكن من الاستمتاع بالرحلات أو الإجازات الطويلة مثل بقية الأطفال بسبب ارتباط وقتها بالتدريبات والمذاكرة.
وأكد أن التدريبات والبطولات كانت تتزامن أحيانًا مع الأعياد، ما جعل الأسرة لا تحتفل في بعض المناسبات، كما شاركت سندس في بطولات خارج مصر سواء العربية أو الإفريقية أو العالمية.
واختتم حديثه بالتأكيد على فخر الأسرة بما حققته ابنته، مشيرًا إلى أنها شعرت بقيمة إنجازها بعد ما لمسته من حب الجمهور وتقديره، وأصبحت فخورة بما قدمته لنفسها وبلدها، متمنيًا لها مواصلة النجاحات والوصول إلى أعلى المراتب.
