دعا الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، المزارعين إلى الالتزام بالخريطة الصنفية المعتمدة لمحصول القمح، التي أعدها مركز البحوث الزراعية، لضمان اختيار الأصناف الأنسب لكل منطقة وتحقيق أعلى إنتاجية ممكنة للفدان.
وأوضح فهيم، في تصريحات لـ«الوطن»، أن لكل محافظة ومنطقة زراعية أصنافًا تجود زراعتها بها، مشيرًا إلى أن وزارة الزراعة ومركز البحوث الزراعية حددا خريطة صنفية محدثة تتضمن التوصيات الخاصة بمختلف مناطق الجمهورية.
وبحسب التوصيات، تشمل أصناف وجه بحري: مصر 3 و4 و5، وجيزة 171، وسخا 95 و96 و97، وسدس 15.
أما منطقة مصر الوسطى، التي تضم الجيزة وبني سويف والفيوم والمنيا، فتشمل الأصناف الموصى بها: مصر 3 و4 و5، وجيزة 171، وسخا 95 و96 و97، وسدس 15، إلى جانب بني سويف 5 و7، وسوهاج 5 و6.
وفي مصر العليا، التي تضم أسيوط وسوهاج وقنا والأقصر وأسوان والوادي الجديد، تشمل التوصيات: مصر 1 و3 و4 و5، وجيزة 171، وسخا 95 و96 و97، وسدس 12 و14 و15، وبني سويف 5 و7، وسوهاج 5 و6.
كما أوضح أن الأراضي الجديدة، ومنها توشكى وشرق العوينات ومشروع مستقبل مصر والدلتا الجديدة، تتضمن لها الخريطة أصناف مصر 1 و3 و4 و5، وجيزة 171، وسخا 95 و96 و97، وسدس 12 و14 و15، وبني سويف 5 و7، وسوهاج 5 و6، وفقًا للتوصيات المحلية وظروف كل منطقة.
وأشار فهيم إلى أن صنف سخا 96 يتميز بأنه من الأصناف المبكرة نسبيًا في النضج، ما يمنحه أهمية في بعض الزراعات المتأخرة وفقًا للميعاد والظروف الزراعية والتوصيات الفنية، مؤكدًا أن اختيار الصنف يرتبط أيضًا بموعد الزراعة والمنطقة الجغرافية.
وشدد على ضرورة استخدام تقاوي القمح المعتمدة من مصادر موثوقة، والابتعاد عن التقاوي مجهولة المصدر أو ما يعرف بـ«كسر البيت»، مهما كانت أسعارها مغرية، لما لذلك من أهمية في ضمان نقاوة الصنف والحصول على محصول جيد.
وأضاف أن زراعة القمح على مصاطب تعد من الممارسات المهمة التي تستحق التوسع، سواء باستخدام السطارة أو بالطريقة اليدوية المنظمة، لما توفره من ترشيد لمياه الري والتقاوي وتحسين كفاءة عمليات الزراعة، بشرط تنفيذها بصورة صحيحة ووفق الإرشادات الفنية المعتمدة.
وأكد أن نجاح زراعة القمح يعتمد على اختيار الصنف المناسب للمنطقة، والالتزام بموعد الزراعة الملائم، واستخدام التقاوي المعتمدة، وتطبيق الممارسات الزراعية السليمة، بما يدعم زيادة الإنتاجية وتعزيز الأمن الغذائي.
