دراسة تكشف فاكهة شائعة تساعد في تخفيف الإمساك وتحسين حركة الأمعاء

إقرأ التفاصيل
مراجعة علمية حديثة تشير إلى أن تناول حبتين من الكيوي يوميًا قد يخفف الإمساك ويحسن حركة الأمعاء لدى بعض المصابين

كشفت مراجعة علمية حديثة أن تناول حبتين من فاكهة الكيوي يوميًا قد يساعد في تخفيف الإمساك وتحسين حركة الأمعاء، مع ارتباط ذلك بزيادة انتظام التبرز وتقليل الإجهاد وتحسين راحة الجهاز الهضمي لدى بعض المصابين بالإمساك أو متلازمة القولون العصبي المصحوبة بالإمساك.

وبحسب ما نقلته شبكة فوكس نيوز، ونشر في مجلة الغذاء والتغذية والصحة، فقد استندت المراجعة إلى نتائج 33 دراسة وتقريرًا سابقًا تناولت العلاقة بين الكيوي وصحة الجهاز الهضمي.

وأظهرت النتائج أن تناول حبتين من الكيوي الأخضر الطازج يوميًا لمدة تقارب 4 أسابيع ارتبط بتحسن حركة الأمعاء لدى المصابين بالإمساك، وكذلك لدى مرضى متلازمة القولون العصبي المصحوبة بالإمساك.

وفي إحدى التجارب الدولية التي شملتها المراجعة، سجل المصابون بالإمساك نحو 1.5 حركة أمعاء كاملة إضافية أسبوعيًا، بينما سجل المصابون بمتلازمة القولون العصبي المصحوبة بالإمساك نحو 1.7 حركة إضافية أسبوعيًا، إلى جانب تحسن راحة الجهاز الهضمي لدى المجموعتين.

وأوضح الباحثون أن الكيوي يحتوي على الألياف التي تساعد في زيادة حجم البراز واحتفاظه بالماء، ما قد يسهل عملية الإخراج، كما يحتوي على الماء الطبيعي والسوربيتول، وهما عنصران قد يسهمان في تحسين حركة الأمعاء.

وأشاروا إلى أن التأثير المحتمل للفاكهة يرجع على الأرجح إلى تفاعل عدة مكونات فيها، وليس إلى عنصر واحد فقط.

ولم تُظهر النتائج أن الكيوي أكثر فاعلية بالضرورة من الخيارات الغذائية الأخرى المستخدمة لتخفيف الإمساك، إذ وجدت إحدى التجارب الأمريكية أن الكيوي الأخضر وألياف السيليوم والخوخ المجفف ساهمت جميعها في تحسين حالات الإمساك المزمن، مع ارتباط تناول الكيوي بآثار جانبية أقل وتحمله بصورة جيدة لدى العديد من المشاركين.

ولفت الباحثون إلى أن الأدلة العلمية المتاحة أقوى فيما يتعلق بالكيوي الأخضر الطازج، بينما لا تزال الدراسات الخاصة بالكيوي الذهبي والمساحيق والمستخلصات محدودة، لذلك لا يمكن افتراض أن هذه الأشكال تحقق التأثير نفسه.

من جانبه، قال أخصائي التغذية والطاهي المحترف جيسون هايزلمان، الذي لم يشارك في المراجعة، إن الكيوي يحتوي على الألياف وإنزيمًا طبيعيًا يُعرف باسم الأكتينيدين، وقد يساعد في عملية الهضم، مشيرًا إلى سهولة إضافته إلى الوجبات اليومية مع الفواكه أو الأجبان والمكسرات أو في إعداد الصلصات.

وأشار التقرير إلى أن المراجعة اعتمدت على تحليل دراسات سابقة، ولم تكن تجربة سريرية جديدة، كما اختلفت الأبحاث التي شملتها من حيث المشاركين وكميات الكيوي المستهلكة والنتائج التي جرى قياسها.

كما ركزت معظم الدراسات على فترات زمنية قصيرة نسبيًا، وهو ما يجعل الحاجة قائمة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد مدى استمرار الفوائد المحتملة لتناول الكيوي على المدى الطويل.

✓فحص وتدقيق «إقرأ نيوز»:
✔️صحيح إلى حد كبير
📌 الادعاء المتداول: تناول حبتين من فاكهة الكيوي يوميًا قد يساعد في تخفيف الإمساك وتحسين حركة الأمعاء
🔍 خلاصة التحقق: المادة تستند إلى مراجعة لنتائج 33 دراسة وتقريرًا سابقًا، وتشير إلى تحسن ملحوظ لدى بعض المصابين بالإمساك عند تناول الكيوي الأخضر الطازج. لكن الخبر نفسه يوضح أن الأدلة أقوى للكيوي الأخضر تحديدًا، وأن المراجعة ليست تجربة سريرية جديدة وأن المقارنات مع بدائل أخرى لا تجعل الكيوي متفوقًا بشكل قاطع.
مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الإمساك#القولون العصبي#الكيوي#حركة الأمعاء#فوكس نيوز#مجلة الغذاء والتغذية والصحة