وزراء المالية في منطقة اليورو يعملون بجد لتعزيز مكانة اليورو على الساحة الدولية، خاصة في ظل التحديات التي يطرحها الدولار الأمريكي وتأثير السياسات التجارية للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على الأسواق العالمية.
يأتي هذا التوجه في وقت يزداد فيه القلق من استخدام النظام المالي والنقدي كوسيلة للضغط السياسي، حيث أكد وزير المالية اليوناني كوسيتس هاتزيداكيس، الذي يقود الاجتماعات بين نظرائه في منطقة اليورو، أن حماية الدور العالمي لليورو أمر حيوي للاتحاد الأوروبي، وأشار إلى أن الحفاظ على هذا الدور يعد أساسًا للسيادة النقدية للاتحاد.
تصريحات هاتزيداكيس جاءت بعد إعلان البنك المركزي الأوروبي عن خطوة قوية لترويج اليورو، حيث أبدى استعداده لتوفير سيولة اليورو للبنوك المركزية حول العالم، وكانت كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، قد ألمحت إلى هذه الخطوة في فبراير كجزء من سلسلة إجراءات لتعزيز تأثير العملة الأوروبية.
أيضًا، تناولت ورقة أعدتها المفوضية الأوروبية قبل اجتماع وزراء المالية في بروكسل هذا الاقتراح، حيث أكدت على أهمية تعزيز “دبلوماسية اليورو” لضمان طمأنة الدول الشريكة بشأن إمكانية الوصول إلى العملة الموحدة.

