بيانات جديدة من “يوروستات” توضح أن أسعار منطقة اليورو شهدت ارتفاعًا في مارس تجاوز التوقعات الأولية التي كانت عند 2.5% وتخطت الهدف الذي حدده البنك المركزي الأوروبي عند 2%، وهذا يعني أن الوضع الاقتصادي لا يزال معقدًا.
أسعار الطاقة ارتفعت بنسبة 5.1% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي بعد أن كانت قد انخفضت بنسبة 3.1% في فبراير، ورغم ذلك، تباطأت وتيرة تضخم قطاع الخدمات إلى 3.2% بعد أن كانت 3.4% في الشهر السابق، وهذا يشير إلى أن الضغوط التضخمية ما زالت قائمة داخل دول الاتحاد الأوروبي، حيث أن ارتفاع تكاليف الطاقة من نفط وغاز يؤثر بشكل مباشر على تكاليف الإنتاج.
الوضع يتعقد أكثر بسبب عدم اليقين الناتج عن تداعيات الحرب في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها على الأسواق العالمية، مما يضيف عبئًا إضافيًا على الاقتصاد الأوروبي ويجعل من الصعب التنبؤ بما سيحدث في المستقبل القريب.

