كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، قد تكون بصدد اتخاذ قرار بإنهاء ولايتها قبل موعدها المحدد في أكتوبر 2027، وفقًا لمصادر نقلتها صحيفة “فاينانشال تايمز” مما يثير تساؤلات حول تأثير ذلك على الاقتصاد الأوروبي.
يبدو أن لاجارد، التي تولت رئاسة البنك منذ نوفمبر 2019، تفكر في مغادرة المنصب قبل الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في أبريل المقبل وهذا قد يؤثر بشكل ملحوظ على ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو وعلى الاتحاد الأوروبي بشكل عام كما أن البنك المركزي الأوروبي أكد أن لاجارد تركز حاليًا على مهامها ولم تتخذ قرارًا رسميًا بشأن الانسحاب المبكر.
خلال فترة رئاستها، واجهت لاجارد العديد من التحديات الكبيرة مثل جائحة “كوفيد-19” والنزاع الروسي في أوكرانيا، بالإضافة إلى الحرب التجارية التي أطلقها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مما يجعل قرارها المحتمل أكثر تعقيدًا في ظل هذه الظروف الاقتصادية الصعبة.

