أسواق الأسهم في دول الخليج شهدت نهاية أسبوع متباينة في الأداء حيث كانت المخاوف من التوترات الإقليمية تلقي بظلالها على تعاملات المستثمرين مما أثر على أسعار النفط والمعنويات العالمية المتعلقة بالاقتصاد الأميركي والاتفاقات الدبلوماسية.
مع نهاية تعاملات الخميس، أغلب بورصات الخليج أغلقت على انخفاض حيث طغت المخاطر الجيوسياسية على عمليات الشراء مما أدى إلى تراجع شهية المستثمرين للمخاطرة في الأسواق التي تعتمد بشكل كبير على البنوك والطاقة.
في السعودية، مؤشر السوق “تاسي” انخفض حوالي 1.9٪ تحت ضغط من أسهم البنوك الكبرى مثل البنك الأهلي السعودي والبنك الوطني السعودي بينما في دبي، مؤشر سوق دبي المالي تراجع بنحو 2.3٪ متأثراً بخسائر في أسهم العقار والخدمات المالية مثل إعمار العقارية.
أما في أبوظبي وقطر، فقد شهدت المؤشرات انضغاطًا بنحو 1.4٪ و1.6٪ على التوالي وسط تداولات حذرة قبيل عطلة نهاية الأسبوع حيث تراجعت المؤشرات الكويتية بأكثر من 1% مع فقدان السوق نحو 100 نقطة بينما بورصة قطر تراجعت بأكثر من 1% ليصل المؤشر إلى 11229 نقطة.
هذا الهبوط جاء على الرغم من تقارير تشير إلى تقدم في المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف حيث شهدت الأسواق انتعاشًا أوليًا في منتصف الأسبوع قبل أن تعود للتراجع مع تجدد المخاوف من التصعيد.
المحللون أضافوا أن اعتماد أسواق الخليج الكبير على أسعار النفط يزيد من حساسيتها تجاه تقلبات الأسواق العالمية لا سيما مع تذبذب أسعار الخام التي شهدت ارتفاعات في منتصف الأسبوع قبل أن تتراجع بفعل المخاوف الاقتصادية.
بيانات التداول المحلية أظهرت أن الأسواق الإقليمية الأخرى مثل الكويت وقطر شهدت تراجعًا بأكثر من 1% في مؤشراتهما نهاية الأسبوع مما يعكس ضغط عمليات جني الأرباح وتراجع السيولة.

