أطلقت وزارة المالية المصرية بالتعاون مع مصلحة الضرائب حملة جديدة لتقديم الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية، وهذا يأتي بعد النجاح الذي حققته الحزمة الأولى في العام الماضي، حيث تهدف الحملة إلى تعزيز الثقة بين الحكومة والممولين وتأكيد الشراكة معهم.
الحملة تحمل شعار “بعد النجاح اللي عملناه.. هنكمل اللي بدأناه” مما يعكس التزام الدولة بتعزيز العلاقة مع الممولين، حيث أكدت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي استكمالًا للنتائج الإيجابية التي تحققت في الحزمة الأولى، والتي ساهمت في زيادة معدلات الالتزام الطوعي من قبل الممولين، مما يدل على نجاح رؤية الدولة في بناء علاقة قائمة على الثقة المتبادلة.
الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية تهدف إلى تبسيط الإجراءات وتقليل التعقيدات الإدارية، كما تسعى لتخفيف الأعباء المالية عن الممولين من خلال منح مزايا وحوافز متنوعة للملتزمين ضريبيًا، بالإضافة إلى تقديم خدمات مميزة وشراكات جديدة لدعم نمو الأنشطة الاقتصادية.
الوزارة أوضحت أن هذه الخطوات تأتي ضمن رؤية شاملة لتطوير المنظومة الضريبية، بحيث تحقق التوازن بين حق الدولة في تحصيل مستحقاتها وضرورة دعم الممول كشريك أساسي في التنمية، مما يعكس التوجه نحو تحسين بيئة الأعمال وتعزيز النمو الاقتصادي في البلاد.

