عضوة مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، ليزا كوك، حذرت من أن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى زيادة معدلات البطالة في الولايات المتحدة، وهذا الأمر قد يتجاوز قدرة أدوات السياسة النقدية التقليدية على التعامل معه.
في كلمة لها أمام الرابطة الوطنية لاقتصاديات الأعمال، أشارت كوك إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يعزز الإنتاجية ويدعم نمو الاقتصاد، لكنه في الوقت نفسه قد يسهم في زيادة عدد العاطلين عن العمل، وهذا يعني أن البطالة قد ترتفع دون أن يكون هناك ركود اقتصادي، مما يجعل من الصعب استخدام أدوات السياسة النقدية التي تركز على الطلب لمعالجة هذه المشكلة دون التأثير على التضخم.
كوك أكدت أن الحلول التي لا تعتمد على السياسة النقدية، مثل تحسين التعليم وتطوير مهارات القوى العاملة، قد تكون أكثر فعالية لمواجهة البطالة الناتجة عن الذكاء الاصطناعي بدلاً من مجرد خفض أسعار الفائدة.
من جانبه، دعم رافائيل بوستيك، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا، وجهة نظر كوك، حيث أشار إلى أن اعتماد الشركات على الذكاء الاصطناعي لتقليص عدد العمال قد يؤدي إلى زيادة البطالة، وهذا تحدٍ لا يمكن التغلب عليه من خلال تخفيض الفائدة فقط.

