أغلقت الأسواق المالية العربية جلسة نهاية الأسبوع اليوم الخميس بشكل متباين حيث كان هناك ميل واضح للحذر بين المستثمرين في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو جولة جديدة من المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف وتأثيراتها المحتملة على التوترات الجيوسياسية وأسعار السلع الأساسية.

تراجع البورصات الخليجية.

سجلت غالبية أسواق المال في منطقة الخليج خسائر عند الإغلاق اليوم حيث انخفض مؤشر “تاسي” السعودي بنحو 1.3 بالمئة نتيجة خسائر قوية في أسهم شركة أرامكو بعد إعلانها عن تأخيرات في عمليات التسليم وأضرار في مرافقها كما تراجعت أسهم البنوك الكبرى مثل مصرف الراجحي ومصرف السعودية الوطني وفي السوق القطرية كان التراجع أكثر حدة حيث انخفض المؤشر بنحو 1.9 بالمئة مع خسائر في أسهم مصرف قطر الوطني وقطاع المعادن وتراجعت أيضًا مؤشرات دبي بنحو 0.8 بالمئة وأبوظبي بحوالي 0.4 بالمئة في ظل حركة بيعية على أسهم البنوك والعقارات.

ارتفاع البورصة المصرية بنهاية الجلسة.

على النقيض من ذلك أغلقت البورصة المصرية تعاملات اليوم على ارتفاع جماعي للمؤشرات حيث ارتفع المؤشر الرئيسي EGX30 بنحو 0.41 بالمئة لينهي الجلسة عند مستوى 49,212 نقطة مدعومًا بعمليات شراء انتقائية في الأسهم القيادية والمتوسطة كما صعدت المؤشرات الأوسع نطاقًا مثل EGX70 وEGX100 بينما ارتفع رأس المال السوقي بنحو 23 مليار جنيه رغم استمرار بعض الضغوط البيعية من الأجانب.

ترقب وتأثيرات خارجية.

يأتي هذا الأداء في ظل حوصلات مكثفة حول الجولة الثالثة من المحادثات النووية بين واشنطن وطهران في جنيف مما أضفى نوعًا من الحذر على شهية المخاطرة بين المستثمرين خاصة في أسواق النفط والأسهم المرتبطة بالطاقة وفي المقابل أظهرت أسعار النفط تراجعًا بحوالي 1.5 بالمئة مع ارتفاع المخزونات الأمريكية وتفاؤل حذر حول التوصل لاتفاق مما أثر بدوره على معنويات الأسواق المالية الخليجية.